عباس:الذهاب لمفاوضات مباشرة مقرون بالتقدم بملفي الامن والحدود
* محمود عباس :
- شعبنا والسلطة الوطنية سيواجهان ممارسات اسرائيل بالقدس من عمليات تهجير وإبعاد
- القدس المباركة تتعرض هذه الأيام لأخطر الانتهاكات وأشد العدوان؛ من مصادرة لأراضها، وهدم لمنازل أهلها، وسحب لهويات مواطنيها، وهو الأمر الذي نرفضه وسوف نواجهه
معا- اعلن الرئيس محمود عباس امس رفضه الانتقال الى المفاوضات المباشرة دون إحراز أي تقدم في موضعي الحدود والأمن اللذين يجري بحثهما في المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الاسرائيلي بوساطة أمريكية.
وقال عباس خلال احتفال في ذكرى الاسراء والمعراج في رام الله "لازلنا نأمل بتحقيق نجاح يمكننا من الانطلاق في مفاوضات جادة تقود الى تحقيق السلام القائم على حل الدولتين قبل ان تضيع الفرصة على الجميع وقد اتفقنا ان نبدأ بقضتين خلال الفترة القصيرة تبدأ مع المفاوضات غير المباشرة قضية الحدود والامن وقدمنا رؤيتنا وقدمنا أفكارنا وقلنا اذا حصل تقدم نذهب الى المفاوضات المباشرة انما اذا لم يحصل اي تقدم فما هي الفائدة من المفاوضات ستكون عبثا لا فائدة ولا طائل منها اطلاقا."
واضاف "تعاطينا مع كل الجهود الدولية والامريكية الرامية الى استئناف مفاوضات السلام بيينا وبين اسرائيل الفرصة تلو الفرصة ووافقنا على الذهاب الى مفاوضات التقريب من اجل ان نصل الى وضع ملائم لاستئناف المفاوضات المباشرة وقلنا اننا على استعداد لذلك اذا وجدنا تجاوبا من الحكومة الاسرائيلية وبالذات في قضتي الحدود والامن".
وتابع الرئيس عباس، إن الاستيطان غير شرعي وعلى إسرائيل عند الحل النهائي أن تزيل كل المستوطنات، مذكرا بإصدار مجلس الأمن الدولي أكثر من 15 قرارا تحرم الاستيطان.
واجبنا الدفاع عن القدس
وأكد أن شعبنا والسلطة الوطنية سيواجهان ممارسات اسرائيل بالقدس من عمليات تهجير وإبعاد، وقال إن القدس المباركة تتعرض هذه الأيام لأخطر الانتهاكات وأشد العدوان؛ من مصادرة لأراضها، وهدم لمنازل أهلها، وسحب لهويات مواطنيها، وهو الأمر الذي نرفضه وسوف نواجهه بكل ما أوتينا من طاقة، ولن نقبل به أبداً ولن نقبل بإبعاد أي مواطن مقدسي عن أرضه، ولذلك وقفنا بحزم في وجه القرار الإسرائيلي القاضي بإبعاد نواب المجلس التشريعي المقدسيين عن مدينتهم".
وكان الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الذي أقيم في قصر رام الله الثقافي، مساء امس ، بحضور حشد من الوزراء والمسؤولين والشيوخ، قد استهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وتخلله إلقاء عدة كلمات إلى جانب كلمة الرئيس.
وأكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، في كلمته أن ذكرى الإسراء والمعراج، هذه الذكر العظيمة.. ذكرى المعجزة الخالدة التي مهما توقفنا عند دروسها لن نستطيع أن نحصرها لأنها ذكرى ودروس تتجدد.
وقال إن في هذه الذكرى عظات كثيرة، ووقفات كثيرة، الوقفة الأولى: الصبر الذي هو مفتاح النصر وأساسه وبوابته، والوقفة الثانية، هي القدس.. القدس عقيدة ودين وتاريخ وحاضر ومستقبل، وان ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد حقيقة هذه الأرض. وقال القدس بالنسبة ألينا هي الحياة وهي الوطن وهي الدولة ولا يمكن أن نفرط بذرة واحدة من تراب القدس.. ولا سلام بدون القدس.