كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

أوباما: إسمي حسين وخطابي للعالم الإسلامي لا يعني تنازلي عن اسرائيل

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 08/07/2010 الساعة 20:55

- باراك أوباما:

* المرحلة الحالية تحمل في طياتها فرصة لا تعوض لتحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين

* أثق بإسرائيل وبرئيس حكومتها بألاّ تقوم بخطوة مفاجئة لأمريكا كتوجيه ضربة لإيران دون تنسيق مسبق

* يبدو بأن اسمي وخطابي للعالم الإسلامي جعل الشارع الإسرائيلي يعتقد بأنني سأضع تاريخ العلاقات الأمريكية الإسرائيلية الناجح على المحك

أجرت القناة الثانية الإسرائيلية اليوم الخميس حواراً حصرياً مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما تطرقت من خلاله مقدمة نشرة الأخبار يونيت ليفي التي أجرت الحوار الى عدة ملفات سياسية شرق أوسطية ساخنة والى العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في عهد أول رئيس أمريكي أسود والذي توقع منه الملايين إنجازات على صعيد السلام في منطقة الشرق الأوسط لايديولوجيته ومبادئه التي ترعرع عليها.



فرصة لتحقيق السلام
وعبر باراك أوباما عن إعتقاده بأن المرحلة الحالية تحمل في طياتها فرصة لا تعوض لتحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وامتدح اوباما الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) ورئيس الوزراء سلام فياض ووصفهما بالشخصين القادرين على قبول التنازلات خلال المفاوضات المباشرة والسلوك في طريق السلام الحقيقي.
وحذر أوباما من ضياع الفرصة لتحقيق السلام بإعتبار ان الفترة الزمنية التي قد يبقى فيها ابو مازن وفياض في سدّة الحكم قصيرة لأن شعبهما لن يمنحهما فرصة أخرى لتحقيق السلام إذا بقي الجمود مسيطراً على العجلة السلمية. 

نتنياهو يرغب بتحقيق السلام
وفي تغيير مفاجئ بلهجته اللاذعة تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورغم الأنباء التي وردت عن توتر شديد بينهما خصوصا بعد زيارة نتنياهو السابقة الى البيت الأبيض، قال الرئيس الأمريكي أوباما ممتدحاً إنه لمس في نتنياهو بعد لقائهما امس الأربعاء في البيت الأبيض رغبته الشديدة بتحقيق السلام، على عكس ما يقال عنه في محافل سياسية معارضة في اسرائيل بأنه يبحث عن الحفاظ على كرسيه كرئيس للحكومة.


الرئيس الأمريكي أوباما (تصوير: GettyImages)

القلق من تدهور العلاقات الإسرائيلية الأمريكية
وفي رده على سؤال آخر حول القلق الذي ينتاب نسبة كبيرة في الشارع الإسرائيلي من تدهور العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، نتيجة لسياسة أوباما الجديدة تجاه العالم الإسلامي، قال:" يبدو بأن اسمي حسين أوباما وخطابي للعالم الإسلامي في القاهرة في المرحلة الأولى من رئاستي للولايات المتحدة الأمريكية، قد جعل الشارع الإسرائيلي يعتقد بأنني سأضع تاريخ العلاقات الأمريكية الإسرائيلية الناجح والمثمر والحافل على المحك، مع العلم انني وفي كل خطاباتي أشدد على اهمية اسرائيل ووجودها وأمنها ومصالحها في المنطقة". وليؤكد اوباما على صحة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية ونموذجيتها في مرحلته قال طارحا مثالا هاما "انه في فترته قدمت امريكا لإسرائيل مساعدات أمنية على جميع الأصعدة اعتبرت المساعدات الأكبر في تاريخ العلاقات".

الثقة العمياء باسرائيل
وعلى سؤال آخر حول امكانية قيام اسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لإيران رغم توقيع اوباما على عقوبات شديدة وجديدة على ايران نتيجة لعدم التزامها بقرار مجلس الأمن القاضي بعدم تخصيب اليورانيوم لإنتاج قنبلة نووية، قال اوباما انه يثق بإسرائيل وبرئيس حكومتها بألاّ تقوم بخطوة مفاجئة لأمريكا كتوجيه ضربة لإيران دون تنسيق مسبق.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع