تزوجتها كي أتمتع وأتباهى بجمالها ولكنني اكتشفت مدى غبائها وأفكر الآن بغيرها!
- أهم ما جاء في الرسالة:
* تزوجت زوجتي بالرغم من غبائها لكنني انبسطت لانها جميلة ومظهرها لائقا امام الناس
* ما زالت تزداد غباءاً وتفاهة يوماً يعد يوم فلا يهمها اي شيء سوى انها ترغب في أن تنجب اطفالا
وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
الرسالة كالتالي:
انا رجل من المركز، تعلمت في إحدى الدول الأوروبية وعدت إلى البلاد بعد سنوات التعليم، لأجد والدتي جاهزة لتأخذني إلى عائلة ترغب بتزوجي ابنتها، بنت رائعة الجمال، وهي تبدو كالاميرات مميزة وجذابة، خلال فترة الخطوبة كنت اعتقد انها ستتغير وستصبح تفكر بنفس طريقة تفكيري لكنها أظهرت غباءاً لكنني تحملت على احتمال انها ستتغير.
صورة توضيحية
تزوجنا والان في هذا الشهر يصبح عام كامل على زواجي منها، وما زالت تزداد غباءاً وتفاهة يوماً يعد يوم فلا يهمها اي شيء سوى انها ترغب في أن تنجب اطفالا وفقط تتحدث عن حديث القيل والقال الذي تتحدث به الجارات، وعن ووالدتها والطبيخ وترتيب البيت، كل هذا يضايقني وانا حزين جداً، وفي المقابل اعمل مع زميلة مميزة هي ليست بجمال زوجتي لكنها مثقفة وتتحدث بحديث مغري، بدأت اتعلق بحديثها واحاول تغيير زوجتي حتى لا اخطأ واجرح شعورها بعلاقة مع آخرى لكني لا استطيع فهي لا تتغير وأنا بدأت التعلق بزميلتي وانا اعترف بخطأي بانني تزوجت زوجتي بالرغم من غبائها لكنني انبسطت لانها جميلة ومظهر لائق امام الناس,... فماذا افعل الان؟؟
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il