ما عاد يجديني الكلام! بقلم: ايمان قعدان
هناك أرى نفسي بين الزحام
حيث تتعارك الشمس
مع أطياف الظلام.
تعلن انتصارها
وترتدي ثوب الغمام.
وتحادثني ان انفضي جبينك
من حبات العرق بحزم وانتظام... .
وسيري نحو الجبال
ولا تنظري لأسراب الحمام.
فحلقت فوق راسي
علامات الاستفهام.
فصارعت الحروف
المتوارية خلف الجدران.
علني أجد جوابا
يشفيني من الأوهام.
وعادت الشمس
تعارك أطياف الظلام
فقلت وأنا احمل أقدامي
ما عاد يجديني الكلام.
ما عاد يجديني الكلام...