جمعية الثّقافة العربيّة تخرّج مجموعة من مرشدي الكتابة الإبداعيّة في الناصرة
- جمعية الثقافة العربية
* الدورة تناولت موضوع الكتابة الإبداعيّة نظريًا وتطبيقيًا
* نسعى لتنظيم دورات لتأهيل مرشدين لدورات الكتابة الإبداعية للمعلمين والمبدعين العرب في الجليل والمثلث والنقب
* الدورة تهدف إلى تأهيل كادر مهني يملك الأسس النظرية والأدوات التدريبية ومهارات توجيه المجموعات الطلابية حول الكتابة الإبداعية
أنهت جمعيّة الثّقافة العربيّة، يوم الجمعة الماضي 25.06.2010، دورة إعداد مرشدين ومرشدات للكتابة الإبداعيّة من منطقة الناصرة، حيث قامت مديرة الجمعيّة د. روضة عطا الله، بالإضافة إلى مركّز الدورة د.باسيليوس بوادري، المحاضر الجامعي ورئيس برنامج تعليم اللغات للقب الثاني في كلية "أورانيم"، بتوزيع شهادات الإنهاء على المعلّمين والمعلّمات المشاركين في اللقاء الأخير من الدورة التي تهدف إلى تأهيل كادر مهني يملك الأسس النظريّة والأدوات التدريبيّة ومهارات توجيه المجموعات الطلابيّة حول الكتابة الإبداعيّة، وإلى تحفيز العاملين في قطاع التربيّة والتعليم على المشاركة في نشر ثقافة الإبداع والقراءة النقديّة.
وعبّر المشاركون في الدورة، خلال التقييم الجماعيّ، عن استفادتهم الكبيرة من مضامينها وورشها التدريبية وفعاليّاتها واللقاءات مع الكتّاب والمحاضرين الضيوف، وعن رغبتهم في تطبيق تجربة الدورة ومعرفتها وتنظيم مجموعات طلابيّة في المدارس بمرافقة الطاقم المهنيّ من جمعيّة الثّقافة العربيّة. وشارك في الدورة كل من: جودت عيد (كاتب وعامل اجتماعي ومعلّم-الناصرة)، شهيرة مرجية (معلّمة-الناصرة)، متيل قندلفت (معلّمة-الناصرة)، نبال زاهر (معلّمة-عسفيا)، شادن حداد (معلّمة-الناصرة)، عبد الرزاق حسن (معلّم-المشهد)، منى أبو شحادة (صحفيّة-الناصرة)، ماريا فرّان (معلّمة-الناصرة)، ناريمان كرّوم (شاعرة-الناصرة)، كروان برغوت (معلّمة-عيلوط).
وتناولت الدورة خلال لقاءاتها الستّ موضوعة الكتابة الإبداعية من خلال محاضرات نظريّة حول خصائص العملية الإبداعية عمومًا والكتابة الإبداعية على وجه الخصوص، وفق النظريات والمدارس الأدبية وغير الأدبية المختلفة، وضمن الموروث التقليدي العربي والبلاغة العربية. كما خاض المشاركون تجربة الكتابة من خلال فعاليات مختلفة ومتنوّعة، حيث تعرّفوا على هذه الفعاليات ومنهجيتها، وتدرّبوا على الأساليب التربويّة والأسس القيميّة لتفعيل المجموعات الطلابية وتوجيه النقد لنتاج الطلاب، كما انكشف المشاركون على الإمكانيات الكثيرة لتطوير الفعاليات على أساس النماذج التي قدّمتها الدورة، حيث تعرّفوا على فعاليات متعددة ، ثابتة ومتغيّرة، تفيد التنوع في الإرشاد لعملية الكتابة، منها: قصيدة جماعية، فعالية الكبريت، التفعيل من خلال النصوص الأدبية، رحلة بالصور، تداعيات الأفكار، العمل على قضية القصة.
توفير حيز ثقافي يدعم التعبير عن حرية الطالب
هذا والتقى المشاركون في الدورة بالمحاضر والخبير في علوم وفلسفة اللغة العربيّة، د.الياس عطالله، في لقاء حول اللغة العربيّة والإبداع، وبالكاتب والشاعر والمربّي حنا أبو حنا في لقاء حول تجربته الأدبية والتربوية، بالإضافة إلى لقائهم مع الشاعر فاضل علي حول تجربته الشعرية والقصصيّة.
وأكّدت د.روضة عطا الله عن رضاها من نجاح الدورة ومن التقييم العالي للمشاركين، وعن استعداد الجمعيّة لتقديم كل الخدمات والدعم المهنيّ اللازم من أجل تنظيم وإنجاح دورات للكتابة الإبداعيّة في المدارس العربيّة، لما تحمل هذه الدورات من إمكانيات هائلة لتوفير حيّز ثقافيّ يعبّر الطالب من خلاله بحريّة وإبداع عن أفكاره ومشاعره بلغته العربيّة مما يمكّن شخصية الطالب ويصقل هويّته ويزيد من قدراته وتحصيله العلميّ. هذا وأعلنت د.عطا الله عن المساعي الحثيثة التي تقوم فيها الجمعيّة من أجل تنظيم دورات مشابهة لتأهيل مرشدين لدورات الكتابة الإبداعية في مناطق جغرافيّة مختلفة حتى تكون هذه المعرفة والمهارات في متناول يد المئات من معلمي ومعلمات اللغة العربيّة في الجليل والمثلث والنقب.