كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

ضمن مبادىء الإقتصاد:الصحف الإقتصادية لا تربط بين الإقتصاد والمجتمع

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 27/06/2010 الساعة 14:29

-  روتي سيناي:
 
* علم الإقتصاد يدّرس في الجامعات ضمن علوم المجتمع، الأمر الذي يدّل وبشكل واضح على الربط بينهما
 
* فهم المصطلحات الإقتصادية ليس كافٍ فعلى الصحافي يتوجب أن يقدّم شرحًا إجتماعيًا لتلك المصطلحات أو التغييرات الإقتصادية

* المجتمع بحاجة الى تفسير واضح لتأثير التغييرات الإقتصادية عليه، فلا يكفي أن نُعلمه أن الفائدة المصرفية إرتفعت أو إنخفضت

ضمن مشروع "الأقلية والمرأة الفلسطينية في الموازنة الحكومية" والذي يُدار من قبل جمعية الجليل، مركز إعلام ومركز مدى الكرمل؛ عقد يوم الجمعة الفائت اللقاء الأول من دورة الإستكمال للصحافيين في موضوع الإقتصاد والإعلام؛ تحت عنوان "مبادىء في الإعلام الإقتصادي".

الموازنة الحكومية
شارك في اللقاء العديد من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام، وأفتتح بكلمة ترحيبية من مدير المشروع أحمد الشيخ محمد، من جمعية الجليل، والذي رحب بالمشاركين مستعرضًا أهمية المشروع ومشددًا على أن الموازنة الحكومية تعتبر من أهم أدوات السياسية الاقتصادية للحكومة؛ إذ تعكس أولويات السياسات الاجتماعية والاقتصادية أكثر من أي مستند آخر؛ وبذلك تعكس مكانة الشرائح المختلفة في المجتمع ومنها المجتمع الفلسطيني والمرأة الفلسطينية. وشدد الشيخ محمد خلال حديثه على أن هذا المشروع يهدف إلى فهم وتحليل الأرقام المبهمة في الميزانية؛ والعمل على طرح صيغة جديدة للموازنة الحكومية تتناول بشكل كافٍ إحتياجات النساء الفلسطينيات والأقلية العربية، بغية إحقاق مساواة تامة بين المرأة والرجل العرب واليهود في هذه البلاد وتقليص، قدر الإمكان، دائرة الفقر في المجتمع الفلسطيني في إسرائيل؛ على الرغم من أن تغيير مكانة العرب إقتصاديًا منوط بتغيير مكانتهم السياسية أولاً.

العرض والطلب
بعد ذلك قام الباحث في مجال الإقتصاد محمود خطيب بتقديم محاضرة تطرق من خلالها إلى مصطلحات أساسية في علم الإقتصاد؛ والتي من شأنها مساعدة الصحافيين في كتابة أخبار متعلقة بالإقتصاد، حيث قدّم شرحًا مفصلا عن "العرض والطلب" والمعادلات التي تربط بينهما؛ وتطرق إلى قطاعات الإقتصاد المختلفة والفرق بينهما واللاعبين الأساسيين في كل قطاع وقطاع، الأمر الذي يسهل على الصحافيين التوجه للحصول على المعلومات والتعقيب فيما يتعلق بأحداث في المجال الإقتصادي؛ وتطرق أيضًا إلى مصطلحي "التضخم والكساد المالي" وإلى "الإنتاج والإستهلاك القومي" وطرق حسابه وتأثيره على المجتمع؛ وفي النهاية تحدث خطيب عن الموازنة الحكومية وإلى وظائف بنك إسرائيل شارحًا خلال ذلك بعض المصطلحات مثل الخصخصة؛ العملات البنكية؛ الفائدة المصرفية؛ إدارة فائض العملات الأجنبية وآليات تحليل لأرباح وعائدات البنوك.

ضرورة فهم المصطلحات الإقتصادية
الصحافية روتي سيناي، والتي علمت سابقًا كمراسلة وكالة الأنباء "أي بي" في البيت الأبيض، واشنطن، ومراسلة للشؤون الإقتصادية في صحيفة "هأرتس" وتعمل اليوم كصحافية مستقلة، قدّمت بدورها محاضرة قيّمة حول الربط بين الإقتصاد والمجتمع مشيرة على أن علم الإقتصاد يدّرس في الجامعات ضمن علوم المجتمع، الأمر الذي يدّل وبشكل واضح على الربط بينهما. وشددت سيناي خلال محاضرتها على ضرورة فهم المصطلحات الإقتصادية، لكن هذا ليس كافٍ فعلى الصحافي يتوجب أن يقدّم شرحًا إجتماعيًا لتلك المصطلحات أو التغييرات الإقتصادية.
وأضافت سيناي أن المجتمع بحاجة الى تفسير واضح لتأثير التغييرات الإقتصادية عليه، فلا يكفي أن نُعلمه أن الفائدة المصرفية إرتفعت أو إنخفضت، وفي هذا السياق إشارت الى الكارثة التي تقوم بها الصحف الإقتصادية والتي تحاول أن تخدم 200 عائلة إسرائيلية (أغنياء إسرائيل) عبر فصل الإقتصاد عن المجتمع والتطرق إلى الأخبار الإقتصادية بمفاهيم رجال الأعمال، مفاهيم الربح والخسارة والجاسوسية الإقتصادية.
هذا وقدّمت سيناي أمثلة عن أخبار إقتصادية وطريق التعامل معها بصورة إجتماعية مثل إرتفاع وإنخفاض المعدل العام للمعاشات في البلاد.
وأختتم اللقاء بمجموعة من الأسئلة قدمها المشاركين وقام المحاضرين بالإجابة عليها.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع