د.حنين: الهدم في دار الحنون جريمة!
توجه د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية لسلام والمساواة، إلى لجنة الداخلية البرلمانية مطالبا بعقد جلسة خاصة للبحث بشأن قرية دار الحنون غير المعترف بها في وادي عارة والتي تعرضت فجر اليوم لهجمة بوليسية انتهت بهدم الشارع المؤدي اليها.
وقال د. حنين تعقيبا على الهجمة البوليسية بالقول "الشارع في دار الحنون لم يهدد أو يضايق أحدا، سوى السلطة التي أزعجها ألا يغرق أطفال القرية بوحل الشتاء."
هذا وكان د. حنين قد حاول هذا الأسبوع ادراج القرية وقضيتها على جدول أعمال الكنيست إلا أن رئاسة الكنيست رفضت هذا الطلب.
وقال د. حنين "معاناة قرية دار الحنون لا تنتهي إلا بالاعتراف الكامل بها، فالبعض من منازلها قائم منذ عشرات السنوات بل وقبل قيام الدولة. وأما سياسة الهدم السلطوية التي تستهدف عددا كبيرا من المباني في وادي عارة فلا يمكن تفسيرها إلا كحلقة جديدة بسياسة التمييز العنصري واستهداف البقاء العربي في وادي عارة."
وذكّر د. حنين بأن الشارع الذي هدم قائم منذ عشرات السنوات، وقد قام نشطاء حركة "تعايش" العربية اليهودية، بتعبيد مقطع صغير منه لا يتجاوز الـ 50 مترا مربعا في العام 2001، وهو ما أقدمت جرافات وزارة الداخلية على هدمه فجر اليوم الأربعاء!
وناشد د. حنين "كل ذي ضمير الى التجند من جديد لإعادة تعبيد الشارع واستئناف المعركة من أجل الاعتراف بالقرية."