لجنة الدفاع عن الحريات تكثف فعالياتها ضد استهداف الجماهير العربية
* لجنة الدفاع عن الحريات تدعو أبناء ومؤسسات وقيادات الجماهير العربية في البلاد، إلى التواجد في المحاكم تضامنا مع المعتقلين
وصل الى موقع العرب البيان الصحفي التالي الصادر عن جنة الدفاع عن الحريات:
يا جماهير شعبنا...
في اجتماعها السبت 19.6.2010 ، قررت لجنة الدفاع عن الحريات، المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، تصعيد وتكثيف نشاطاتها التضامنية مع رئيس لجنة الحريات أمير مخول والدكتور عمر سعيد، ومع جميع الملاحقين من أبناء وقيادات شعبنا، والمطالبة بالإفراج عنهم فورا وإغلاق ملفات الاتهام ضدهم.
أمير مخول
تأتي هذه الخطوة استمرارا لخطوات سابقة للجنة، تعبيرا عن سخط الجماهير العربية وقياداتها، على الملاحقات السياسية والعنجهية الإسرائيلية، بحق أبناء مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل.
وأعرب أعضاء اللجنة عن رفضهم القاطع للتهم الموجهة لمخول وسعيد، كما أعربوا عن رفضهم لمصطلح "التخابر مع دولة عدو"، الذي تطلقه المؤسسة الإسرائيلية على التواصل مع بعض الدول العربية، معتبرين أن هذه الدول تعبّر عن انتماء وحاضر الجماهير العربية في البلاد.
وقررّوا، اتخاذ خطوات عمليّة، منها المهرجانات والمؤتمرات والمظاهرات والتواصل مع وسائل إعلام عربية وأجنبية، بالإضافة إلى القيام بزيارات للسفارات والقنصليات الأجنبية في البلاد، من اجل فضح الممارسات الإسرائيلية، وكشف زيف ما يسمى بـ "الديمقراطية"، التي تتغنى بها إسرائيل أمام العالم، زورا وبهتانا.
وتقرر في الجلسة، اعتماد المهرجان المقرر في مدينة أم الفحم - الذي سيتم الإعلان عن موعده في وقت لاحق- ، كفعالية مركزية ضد الملاحقات، يعقبه برنامج نشاطات متنوعة ذات زخم جماهيري وإعلامي.
من جانب آخر قام وفد يمثل لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة، بزيارة تضامنية إلى بيتي الدكتور عمر سعيد وأمير مخول، السبت 19.6.2010 حيث التقى أعضاء الوفد أبناء عائلتيهما.
يشار إلى أن الدكتور عمر سعيد، عرض الأحد 20.6.2010 في الساعة التاسعة والنصف صباحا، على المحكمة في الناصرة للنظر في تمديد اعتقاله، وحضر الجلسة عدد من أعضاء اللجنة، فيما يعرض أمير مخول أمام المحكمة المركزية يوم 27.6.2010 للتداول في قضيته.
وتدعو لجنة الدفاع عن الحريات أبناء ومؤسسات وقيادات الجماهير العربية في البلاد، إلى التواجد في المحاكم تضامنا مع المعتقلين.
كما دعت اللجنة إلى التضامن مع النائب محمد بركة، الذي ستنظر محكمة الصلح في تل أبيب بقضيته يوم 24.6.2010 ، وإلى التضامن مع الشيخ رائد صلاح في المحاكمات التي يتعرض لها.
وستقوم اللجنة بالتذكير بمواعيد جلسات المحاكم تباعا، وستعممها على وسائل الإعلام.