كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

النائب إبراهيم صرصور يتهم السياسة الإسرائيلية بزعزعة الإستقرار والأمن الدوليين

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 16/06/2010 الساعة 18:00

- النائب إبراهيم صرصور:

* الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بما فيها الحكومة الحالية تصر على التصادم مع كل المنطق الذي في العالم

* قد يظن البعض أن إستمرار إسرائيل في سياساتها العمياء يصب في مصلحة ما لهذا الطرف أو ذلك، أو أنه يعجل في إنهاء ( الأبرتهايد) الإسرائيلي

إعتبر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية-الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، السياسات الإسرائيلية منذ قيام الدولة وإلى اليوم السبب المباشر في زعزعة الإستقرار والأمن محلياً وإقليماً وعالمياً. جاء ذلك في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست والتي بحثت إقتراحاً مستعجلاً حول العلاقات التركية الإسرائيلية.



وقال: "واضح أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بما فيها الحكومة الحالية تصر على التصادم مع كل المنطق الذي في العالم، إلى درجة لم يعد المجتمع الدولي قادراً على تفسير المنطق الإسرائيلي والذي يشكل مزيجاً من الصلف والعناد والإنفلات العسكري والغباء ، الأمر الذي دفع هذا المجتمع إلى حالة من الململة وإنْ لًمْ تصل بعد إلى درجة الفعل لوقف هذه الحالة الإسرائيلية المهددة لإستقرار العام برمته".

تدهور الأوضاع في المنطقة إلى حد الإنفجار
وأضاف: "إن رفض إسرائيل للمبادرة العربية للسلام، والتي تعتبر بجميع المعايير فرصة ذهبية لإنهاء النزاع الشرق-أوسطي، وإستمرارها من جهة أخرى بتشديد قبضتها على الأرض الفلسطينية المحتلة إستيطاناً ومصادرة وحصاراً وتنكيلاً وتغييراً للواقع الديموغرافي والجغرافي وخصوصاً في القدس الشرقية المحتلة، ورفضها لتوجهات العالم وعلى رأسهم الإدارة الأمريكية الجديدة بوقف الإستيطان وتهيئة الأجواء لعودة المفاوضات الحقيقية بين فلسطين وإسرائيل، ثم عربدتها العسكرية في البر والبحر والجو وعلى جميع الجبهات وأخرها جريمة أسطول الحرية وما أفرزته من نتائج ، كل ذلك سيؤدي حتماً إلى نتيجتين لا ثالث لهما ، الأول إنقلاب العالم ضد إسرائيل ، والثانية تدهور الأوضاع في المنطقة إلى حد الإنفجار الذي لن يفرق بين قوي وضعيف".

يمكن للمجتمع الإنساني أن يتنفس الصعداء
وأكد على أنه: "قد يظن البعض أن إستمرار إسرائيل في سياساتها العمياء يصب في مصلحة ما لهذا الطرف أو ذلك، أو أنه يعجل في إنهاء ( الأبرتهايد) الإسرائيلي كما أنتهى مثيله في جنوب أفريقيا، ويمكن أن يؤدي إلى إنقلاب العالم ضد إسرائيل. قد يكون هذا صحيحاً، إلا أنني لا استطيع أن أراهن على الموقف الدولي ما لم ينتقل العالم العربي والإسلامي وأحرار العالم إلى مرحلة الضغط الحقيقي على الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف إنتهاكاتها المستمرة للقانون والشرعية الدوليين ، والتوقف عن التصرف كقوة خارج السرب وفوق القانون. عندها وعندها فقط يمكن للمجتمع الإنساني أن يتنفس الصعداء، وإلا فلن يكون المستقبل إلا فصلاً دموياً جديداً لا يمكن التنبؤ بنتائجه أبداً".
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع