المتفوقات نانسي عساف ونمرين أسدي يقدمن نصحية: لا تخفن من اللغة الإنجليزية
- نانسي عساف:
* أنا ادرس الانجليزية واعشق هذه اللغة فهي لغة عالمية مطلوبة حتى في حياتنا اليومية
* تعليم اللغة يجب ان يكون منذ الصغر ويجب إعطاء الانجليزية الاهتمام الكبير في الصفوف الدنيا
- نمرين أسدي:
* فذا نشأ الطالب منذ صغره على معرفة أسس وقاعدة هذه اللغة فحتما سيرغبها ويتقنها وينجح بها
* اعشق الانجليزية ونصيحتي للطلاب والطالبات أولا ان يحبوا هذه اللغة فحب اللغة هو احد أسس النجاح
بدون أدنى شك فان موضوع اللغة الانجليزية يشكل عائقا أساسيا في وجه العديد من طلابنا وخصوصا في امتحانات البجروت. فموضوع اللغة الانجليزية بالإضافة إلى موضوع الرياضيات يخيف الطالب العربي بشكل خاص ونسبة النجاح في الموضوعين تكون متدنية بشكل عام حتى ان البعض يقول ان اللغة الانجليزية والتي بدونها لا يستطيع الطالب الالتحاق بالمعاهد التعليمية العليا والجامعات في البلاد هي السد المانع بينهم وبين النجاح.
من اليمين: نانسي ونمرين
نمرين أسدي ونانسي عساف من دير الأسد، طالبتان يدرسن اللغة الانجليزية في كلية سخنين بامتياز بعد ان حققن نجاحا كبيرا في امتحان البجروت في اللغة الانجليزية.
وعن ذلك تقوم نانسي عساف: اليوم أنا ادرس الانجليزية واعشق هذه اللغة فهي لغة عالمية مطلوبة حتى في حياتنا اليومية صحيح ان العديد يرسب بامتحان البجروت بها لكن بالنسبة لي لم يكن أي عائق باجتيازه وبتفوق.
*كيف تفسرين نسبة النجاح المتدنية والتخوف من موضوع اللغة الانجليزية؟
نانسي: اعتقد ان التخوف هو نفسي فقط فالانجليزية لا تختلف عن أي موضوع أخر صحيح أنها لغة أجنبية وتعتبر اللغة الثالثة بالنسبة للطالب العربي بعد العربية والعبرية لكن اليوم الكل يعلم انه يجب التعامل مع هذه اللغة منذ بالبداية بجدية لأنه بدونها لا يمكن للطالب ان يتقدم في دراسته.
نمرين: في عالمنا اليوم مفروض على الجميع معرفة الانجليزية ففي عالمنا التلفزيوني وعالم الحاسوب والانترنت والفضائيات وحتى بأبسط الأمور نحتاج ومرغمين على معرفة الانجليزية. التخوف من الانجليزية نابع من الماضي لكن اليوم اعتقد ان الجميع يعي ويعرف ما أهميتها في حياتنا اليومية .
*كيف ممكن رفع مستوى النجاح ومعرفة اللغة الانجليزية؟
نانسي: تعليم اللغة يجب ان يكون منذ الصغر ويجب إعطاء الانجليزية الاهتمام الكبير في الصفوف الدنيا وعدم إهمالها وعدم الاكتراث بها وكأنها لغة ثانوية.
نمرين: يجب البدء بتعليم الانجليزية منذ الصغر حتى في البستان واليوم يوجد بعض المدارس والجمعيات التي تحتضن رياض الأطفال التي تقوم بتدريس قواعد وأسس الانجليزية وهذا هو المطلوب فإذا نشأ الطالب منذ صغره على معرفة أسس وقاعدة هذه اللغة فحتما سيرغبها ويتقنها وينجح بها .
نمرين أسدي
لا شيء مستحيل...
* من تجربتكما بماذا تنصحن طلاب المرحلة الثانوية المقبلين على امتحان البجروت باللغة الانجليزية ؟
نانسي: ان يدرسوا أولا.. ويولوا اهتماما اكبر للانجليزية وان لا يتخوفوا منه فهو موضوع عادي ومع قليل من الاهتمام بالإمكان اجتيازه بنجاح.
نمرين: أنا اعشق الانجليزية ونصيحتي للطلاب والطالبات أولا ان يحبوا هذه اللغة فحب اللغة هو احد أسس النجاح بها ونصيحتي لهم أيضا عم الخوف ومحو الأفكار السابقة من رؤوسهم على انه من الصعب اجتياز امتحان الانجليزية فمع الإرادة لا شيء مستحيل ويجب ان يكون لكل طالب وطالبة الإرادة الكافية للنجاح.
اليوم نانسي تعلم الانجليزية في المدرسة الابتدائية ونمرين في المدرسة الإعدادية وهذه مرحلة من تعليمهم ونانسي ونمرين يتعاملان مع اللغة الانجليزية وكأنها لغة الأم لهن. وعن طموحهما المستقبلي قالت نانسي: حلمي منذ الصغر ان أكون معلمة للغة الانجليزية وان شاء الله سأحقق ذلك وأصبح معلمه لهذا الموضوع وان شاء الله مستقبلا سأدخل في نفوس طلابي حب الانجليزية ومعرفتها لان النجاح بها معناه النجاح في كافة المواضيع.
أيضا نمرين تحلم بان تتخرج لتصبح معلمة للغة الانجليزية وتقول: بدون أدنى شك حلمي ان أتخرج وأصبح معلمه لهذا الموضوع فيه الكثير من التحدي والإثارة والمعرفة وهذا ما أود ان انقله لطلابي مستقبلا .
نانسي عساف