اصابة يحيى يحيى من اكسال بجروح بعد ان اضرم مجهولون النار في مركبة ابنه
* رب العائلة يحيى يحيى تعرض لاصابة خطيرة نقل على اثرها الى مستشفى هعيمك بالعفولة
* المصاب يحيى يحيى لموقع العرب:-
- انوي تقديم شكوى ضد سلطة المطافئ بسبب التقصير والاهمال
- ذهبت لارى ما هي الاضرار التي حلت بالمركبة وهنا وقعت الواقعة حيث انفجرت السيارة من جديد وقذفتني عالياً في الهواء
اضرم مجهولون النار في سيارة من نوع ميتسوبيشي لانسر التابعة للشاب محمد يحيى يحيى من قرية اكسال، ما ادى الى اتلافها بالكامل.
وبحسب التحقيقات وما افادنا فيه الشاب محمد، فإن الجناة قاموا بسكب مواد حارقة على مقدمة السيارة ما ادى الى انتقال السنة اللهب على السيارة بأكمالها، وهرعت الى المكان دوريات معززة من الشرطة التي باشرت التحقيق في ظروف الحادث وملابساته، وطاقم واحد تابع لسلطة المطافئ - بحسب ما ابلغنا فيه.
ويقول قريب الشاب محمد في حديث لموقع العرب :" بدأنا بإخماد النيران التي اندلعت في السيارة بواسطة خراطيم المياه المتواجدة لدينا، وعند حضور رجال الاطفاء اخبرونا اننا قمنا بالعمل كما يجب ولا داع لتدخلهم بل قام شخص منهم بممازحة رجل الشرطة، وتبادل اطراف الحديث قليلاً ومن ثم تركوا المكان دون تقديم المساعدة".
هذا وحسب ما قاله عائلة يحيى بأن النيران عادت وتجددت مما احدثت اضراراً اكبر بالممتلكات واصابة رب العائلة يحيى يحيى باصابة خطيرة نقل على اثرها الى مستشفى هعيمك بالعفولة حيث ما زال يرقد هناك لتلقي العلاج .
الوالد المصاب يحيى يحيى لموقع العرب:"قمنا بإخماد الحريق"
هذا والتقى مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع المصاب يحيى يحيى في مستشفى هعيمك في العفولة حيث حدثنا قائلاً:" في حوالي الثانية بعد منتصف الليل سمعنا صوت صفير انذار سيارة ابني محمد فقمنا لنتفحص الامر وكان قد سبقنا الى السيارة والدتي وشقيقي حيث لاحظو اشتعال المركبة ، وبدأنا على الفور باطفاء النيران بعد ان قمنا بالاتصال مع الشرطة وسلطة المطافئ، بالفعل وللبرهة الاولى اعتقدنا باننا نجحنا في اخماد النار ، حيث حضرت الشرطة التي باشرت في التحقيق بملابسات الحادث وطاقم واحد تابع لسلطة المطافئ ، وترجل من داخل الوحدة رجل اطفاء وحيد حيث تبادل اطراف الحديث مع رجال الشرطة ومن ثم قال لنا لقد عملتم جيداً وقمتم بكافة ما يجب ، حتى انه لم يتفحص السيارة"،
اصيب بجروح بالغة الخطورة
ويضيف يحيى لموقع العرب:" بعد حوالي النصف ساعة قررت ان اذهب للعمل اي حوالي الساعة الثالثة والنصف من صباح يوم الجمعة طالباً من احد اقاربي بنقلي الى مكان العمل ، وقبل ان اركب في السيارة ذهبت لارى ما هي الاضرار التي حلت بالمركبة وهنا وقعت الواقعة حيث انفجرت السيارة من جديد وقذفتني عالياً في الهواء ".
رجال الاطفاء يكررون الخطأ نفسه
ويقول يحيى وهو يتالم من شدة الحروق المتفرقة في وجهه وجسمه:"هم الاقارب والجيران من جديد لاطفاء المركبة وانا تم نقلي الى المستشفى وما زلت اعاني من حروق كثيفة في وجهي وحروق واوجاع اخرى في جسدي كما انني لا استطيع الرؤية بوضوح في عيني اليسار ". ويقول يحيى يحيى :" لقد حدثني فيما بعد شقيقي اسامة بأن رجال الاطفاء حضروا من جديد لكنهم لم يقوموا بعملهم كما يجب بل تركونا نتفحص مصادر النيران لوحدنا ، حيث قام شقيقي بتمزيق كراسي المركبة للكشف عن مصدر الحريق وتنبيه رجال الاطفاء لها ". هذا وينوي يحيى يحيى تقديم شكوى بحق سلطة المطافئ بسبب الاهمال والتقصير من قبلهم.
رد الناطق بلسان سلطة المطافئ في لواء يزراعيل
وفي حديث لموقع العرب مع الناطق بلسان سلطة المطافئ في لواء يزراعيل قال:" لا يوجد لدي معلومات عن هذه الحادثة".