المطالبة باعادة اراضي التيفن
ارسلت القيادة الدينية والسياسة في قرية يانوح- جث رساله الى الصناعيين ستيف وإيتان فارتهايمر, طالبوهم فيها باعادة النظر في موقفهم حتى اليوم والمعادي ليانوح-جث, آملين تبديله, بما يتعلق بالمبادره المطروحه الآن في الكنيست والهادفه لحل مجلس التيفن وإرجاع منطقة نفوذه الى يانوح-جث أصحابه الشرعيين.
غالب سيف
غالب سيف سكرتير المجلس والناطق بلسانه ومركز عمل لجنة الدفاع عن الأرض يانوح-جث قال لموقع "العرب":"الخلفيه لهذا التطور المبارك والهام تمثلت بتراجع قيادة المجلسين المحليين المجاورين: كسرى-سميع وكفار هفراديم من التعاون الذي طرح عليهم , في سبيل إعادة هذه المنطقه لنا والإتفاق على نوع معين من التعاون الإقليمي بالنسبه لفراديم , والتعاون المطلق مع كسرى-سميع , الا ان الرياح لم تجري بما تشتهي السفن الجماعيه. وهكذا نتج ان مجلسنا المحلي يانوح-جث إضطر لخوض هذه المعركه النضاليه رقابي (لوحده) , والرساله الهامه هذه تعكس عمليا الإجماع اليانوحي-الجثاوي المطالب للحكومه والكنيست بأن يعدلوا ويرجعوا هذه الأرض لنا أصحابها" واضاف:"دعى فضيلة الشيخ ابوعلي مهنا فرج – رئيس لجنة الدفاع عن الأرض يانوح-جث الأهالي الإلتفاف حول هذا الموقف المشرف , متمنيا نجاح هذه المبادره المباركه وشاكرا كل من يؤيدها ويدعمها , محليا وقطريا , يهودا وعربا , وبالنسبه لستيف وإبنه إيتان : " بأن يخضعوا للمنطق والحق والعداله وأصول ومستحقات الجيره الحسنه... ويتجاوبوا مع هذه الدعوه الهادفه الى فتح فرصه لإعادة العلاقات المتبادله الى مجرى عادي..". اما رئيس المجلس المحلي الشيخ جادلله سعد والذي خول مع الآخرين التوقيع على هذا النداء والمطالبه أكد : " اننا طلاب حق , خاصة في الظروف العصيبه التي تمر علينا ..., نحن نريد ان نجبرها قبل ان تنكسر .., وثقتنا بالناس والمسؤولين وعلى كل المستويات , ان يغلبوا العقل والعداله والإستقامه وشروط ومستحقات العيش المشترك , على اي إعتبار آخر , مادي او معنوي , قرارنا الجماعي الشامل والذي انعكس في جلسات هيئاتنا – المجلس المحلي ولجنة الدفاع عن الأرض , والذين قرروا بالإجماع وهم يمثلون كل الأهالي المطالبه المذكوره في توجهنا لستيف وإبنه " .
رئيس المجلس المحلي الشيخ جادلله سعد