كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

تل ابيب: سنقضي على سوريا بدقائق

كل العرب · 07/08/2006 الساعة 09:05

نقلت صحيفة معاريف الاسرائيلية الاثنين عن ضابط كبير في جيش الاحتلال الاسرائيلي قوله انه ان الاوان لان يقوم الاحتلال بضرب المنشات المدنية في لبنان كرد على المقاومة اللبنانية واقترح ان يقوم سلاح الطيران الاسرائيلي بضرب محطات توليد الكهرباء في جميع انحاء لبنان للتحول هذه الدولة العربية الى دولة مظلمة بدون كهرباء. واضاف قائلا ان عدم تدخل الحكومة اللبنانية وعدم محاولتها منع حزب الله من مواصلة قصف شمال اسرائيل يحتم على الحكومة الاسرائيلية اتخاذ القرار بضرب المنشات المدنية اللبنانية بصورة مؤلمة وتحويل لبنان الى كتلة من الظلام، على حد تعبيره.
من ناحيته قال الصحافي الاسرائيلي بن كاسبيت، من صحيفة معاريف، الذي وصف العرب والمسلمين اول من امس بانهم برابرة ومتعطشين للدماء، قال في مقال نشره الاثنين نقلا عن مصادر امنية اسرائيلية وصفها بانها رفيعة المستوى ان للدولة العبرية لا توجد نية بالمرة لاشعال فتيل الحرب مع سورية، ولكن اذا اعتقد الرئيس السوري بشار الاسد، انه سيخرج سالما من حرب بين اسرائيل وسورية فانه سيكون على خطأ. واضافت المصادر اياها، انه خلافا لحزب الله فان المقدرة العسكرية الاسرائيلية ستتمكن خلال عدة ساعات من القضاء على سورية وشلها بصورة مستديمة. وحسب اقوالهم سورية هي دولة ويوجد فيها اهداف محددة وتملك جيشا نظاميا، ولها مصالح كثيرة واهداف اقتصادية. وحذرت الاوساط الامنية الاسرائيلية سورية من عدم استخلاص النتائج من اخفاقات الاحتلال في حربه مع حزب الله، لان الحزب خلافا للدولة السورية يقوم بمحاربة اسرائيل بطرق حرب العصابات او الاشباح، الامر الذي يؤدي الى احرازه انتصارات تكتيكية على جيش الاحتلال. واضافت المصادر الاسرائيلية انه يتحتم على سورية ان تفهم الرسائل الاسرائيلية وعدم دخول المعركة مع الدولة العبرية، لان جيش الاحتلال مجهز جدا لخوض حرب ضد خصم مثل سورية، واذا غامرت سورية ودخلت الحرب، توعد المسؤولون الامنيون، فانها ستدفع ثمنا غاليا جدا.
واوضحت المصادر الاسرائيلية ان الهدف الذي طرحه وزير الامن الاسرائيلي عمير بيريتس بادخال قوات من الاحتلال حتى نهر الليطاني تعرض الى حملة واسعة من الانتقادات، ولكن الان بعد الضربات القاسية التي تلقتها الدولة العبرية من المقاومة اللبنانية فانه لا مفر من تطبيق خطة بيريتس، ولكن القادة العسكريين في جيش الاحتلال ما زالوا يتخوفون من تنفيذ هذه الخطة التي ستحول جنود الاحتلال الى اهداف سهلة وستوقع بهم خسائر بشرية كبيرة لا يقدر المجتمع الاسرائيلي على تحملها، اذا اخذنا بعين الاعتبار ما حصل للاحتلال الاسرائيلي في الجنوب اللبناني ابان احتلاله. وقال القادة ايضا ان ارسال قوات الجيش الى نهر الليطاني سيؤدي الى اعادة القتلى الاسرائيليين يوميا الى الدولة العبرية، في حين سيؤدي ذلك الى رفع المعنويات لدى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ولدى المقاتلين من حزبه.
واضافت المصادر الاسرائيلية ان جيش الاحتلال لم يتمكن حتى الان من ابتكار طرق خلاقة للانتصار على حزب الله، الامر الذي ادى الى حالة من الاحباط الشديد في هيئة الاركان العامة لجيش الاحتلال، وبالتالي فان قادة الاجهزة الامنية الاسرائيلية يقترحون على المستوى السياسي القضاء على من يقوم بدعم وتمويل حزب الله، أي توجيه ضربة عسكرية مؤلمة لكل من ايران وسورية. واكدت المصادر الاسرائيلية انه من غير المعقول ابقاء سورية ضيفة شرف في الحرب مع لبنان وعلى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اتخاذ القرار الصعب بالهجوم العسكري على سورية.
من ناحية اخرى كشفت المصادر الاسرائيلية عن وجود خلافات جوهرية بين اولمرت ووزير امنه عمير بيريتس، فالاخير يؤيد البدء بمفاوضات سلام مع سورية فورا، ولكنه يعلم ان هذا الامر بعيدا عن التحقيق، لان المقربين من رئيس الوزراء الاسرائيلي يقولون ان الدخول في مفاوضات مع النظام الحاكم في دمشق الان يعني ان اسرائيل اعلنت عن خسارتها في الحرب مع حزب الله، واذا شرعت في المفاوضات فان حسن نصر الله سيتحول الى القيادي العربي الذي فتح الباب لاستعادة هضبة الجولان العربية السورية المحتلة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع