كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بعد18عاما بالسجون الاسرائيلية عالم الذرة فعنونو: اخجلوا فانا لم اقل الا الحقيقة

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 23/05/2010 الساعة 11:30

* فعنونو :"الشاباك لا يتركني وشأني، اشعر انني ملاحق دائماً، هذه ليست حياة، وليست حرية!

* فعنونو اتهم بنشر صور وأشرطة فيديو من المفاعل النووي الاسرائيلي، عندما كان يعمل فيه في سنوات الثمانينات

* عام 1986 تم اقالته حيث غادر البلاد الى استراليا، وأصبح مسيحياً، وهناك قرر افشاء الصور والاشرطة وفضحها في الصحافة


بعد سنوات من اطلاق سراحه،مردخاي فعنونو – العالم النووي الاسرائيلي من اصل مغربي – سلّم نفسه صبيحة اليوم (الاحد) في محكمة الصلح في مدينة القدس، لقضاء الحكم لمدة ثلاثة اشهر بعد ان ادين عام 2007 بالاتصال بعملاء اجانب.
وقال قبل اعادته الى الاحتجاز :"هذا هراء..".
وعند مدخل محكمة القدس توجه فعنونو الى جهاز الامن العام الاسرائيلي (الشاباك) والى الموساد قائلاً:"ما لم تحصلوا عليه من معلومات مني خلال فترة احتجازي التي دامت 18 عاماً داخل السجن، لن تحصلوا عليه بثلاثة اشهر".
وكان فعنونو قد جهّز مسبقاً لائحة بأسماء الجهات التي لا تدافع عن حرية التعبير عن الرأي –على حد تعبيره- حيث قال:"الى دولة اسرائيل – اخجلوا من انفسكم، ايضاً جواسيس الشاباك والموساد، الذين تعيدونني الى السجن بعد 24 عاماًَ لم اقل خلالها سوى الحقيقة، فلتخجلوا، الديمقراطية، الكنيست، والكنيس، وسائل الاعلام العالمية، اخجلوا من نفسكم يا عرب الذين تعيدونني الى السجن، ايضاً مجلس الشيوخ والكونغرس الامريكي، كذلك محمد البرادعي – مدير عام وكالة الذرة العالمية -، كل الاديان المسيحية والاسلامية، والجواسيس اليهود، اخجلوا من انفسكم لأنكم لم تحافظوا وتدافعوا على حرية التعبيير عن الرأي.
وأكد فعنونو مع ادخاله الى قاعة المحكمة انه لا يشعر بالحرية منذ اطلاق سراحه قائلاً:"الشاباك لا يتركني وشأني، اشعر انني ملاحق دائماً، هذه ليست حياة، وليست حرية!".

الخلفية
وكان فعنونو قد اتهم بنشر صور وأشرطة فيديو من المفاعل النووي الاسرائيلي، عندما كان يعمل فيه في سنوات الثمانينات، وعام 1986 تم اقالته حيث غادر البلاد الى استراليا، وأصبح مسيحياً، وهناك قرر افشاء الصور والاشرطة وفضحها في الصحافة، فتوجه الى صحف عديدة، الى ان استجابت اليه صحيفة التايمز اللندنية، ولدى لقائهم اعطاهم ما بحوزته من معلومات وسافر الى مدينة روما الايطالية، حيث اختطفه هناك أفراد الموساد الاسرائيلي، ونقلوه الى اسرائيل بالسر عبر سفينة شحن، وتم سجنه في معتقل اشكلون، وقضى محكومية 18 عاماً في السجون الاسرائيلية حيث اطلق سراحه عام 2004.
وعام 2007 تم اعتقاله مجدداً خلال لقاء مع سيدة نرويجية في احد فنادق مدينة القدس، بعد ان علم الشاباك عن لقائه، حيث قال محامي الدفاع عنه ان لقائهما مجرد لقاء بين رجل وسيدة بالصدفة من اصل نرويجي، حيث حكمت المحكمة عليه بالسجن ستة اشهر، الا ان استئنافه للعليا حول المحكومية للعمل لصالح الجمهور، الا انه رفض العمل في مكان يعمل فيه يهود خوفاً من ان يتم الاعتداء عليه، ليقضي ثلاثة اشهر اخريات في السجون.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع