غنايم: ليبرمان غبي في الدبلوماسية ويزرع الفتن في الشرق
* غنايم: "إن الذي يبدأ دخوله لوزارة الخارجية بالقول "إن الذي يريد السلام يجب أن يجهز نفسه للحرب"
انتقد النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) بشدة خلال خطابه في الكنيست هذا الأسبوع، قيام وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف بالتهجم على الجانب الفلسطيني وعلى كوريا الشمالية خلال زيارته لليابان.
وقال النائب غنايم أثناء مداولات الهيئة العامة للكنيست في تصريحات ليبرمان: "لم يكتف وزير الخارجية بمحاولاته زرع الفتن والحروب في الشرق الأوسط، بل سافر إلى الشرق الأقصى إلى اليابان وهاجم كوريا الشمالية، مما جعل الكرويين يصفونه بأنه "غبي في الدبلوماسية"، وهذه حقيقة لم يقتنع بها البعض إلى الآن في إسرائيل".
وأضاف النائب غنايم: "إن الذي يبدأ دخوله لوزارة الخارجية بالقول "إن الذي يريد السلام يجب أن يجهز نفسه للحرب"، وإن الذي يقول "إن الفترة الأكثر شعبية لإسرائيل في العالم كانت بعد حرب عام 1967"، من يقول ذلك هو مثير للحروب، ولا يريد ولا ينوي الوصول إلى أي سلام".
وفي تعقيبه على تطرق ليبرمان لحرب عام 1967 قال النائب غنايم: "إن انتصارات حرب 1967 لن تتكرر، ولا أدري لماذا لم يذكر وزير الخارجية حربا أهم منها وهي حرب 1973 التي دفعت فيها إسرائيل ثمنا باهظا نتيجة لرفضها كل دعوات السلام التي أرسلها الرئيس المصري أنور السادات قبل الحرب. إسرائيل لم تنتصر في أي حرب بعد عام 1967 والتي كانت في الحقيقة هزيمة لأنها فرضت احتلالا على الشعب الفلسطيني. إن هدف هذه التصريحات هو إظهار العرب وكأنهم رافضي سلام. إن الحكومة الإسرائيلية تعمل بمنطق دكتور جيكل ومستر هايد، وجه مسالم وطيب ووجه بشع وقبيح".
كما تطرق النائب غنايم إلى تصريحات وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش التي تهجم فيها على القيادات العربية وعلى الحركة الإسلامية، حيث وصفها بأنها "تهدف إلى ملاحقة هذه القيادات والتضييق عليها، حيث أن كل قيادي عربي أو عضو كنيست عربي معرض للتهمة الجاهزة في الجارور، وهي تهمة اللقاء أو التعامل مع حزب الله أو دولة معادية لإسرائيل".