مقهى الحيرة مقهى.. يجمع أولياء الأمور بأبنائهم بين جدران إعدادية مجد الكروم
* برنامج مقهى الحيرة متنوع ومميز به 5 مواضيع يتم طرحها ومعالجتها معا
* حضور أهالي الطلاب كان مميزا إذ أن الحضور كان جيدا وفاق التوقعات وان دل هذا على شيء إنما يدل على اهتمام الأهل بأبنائهم
" مقهى الحيرة " مقهى غير شكل..وليس كباقي المقاهي التي اعتدنا عليها.. مقهى الحيرة هو برنامج اعد خصيصا من قبل الطاقم التوجيهي في إعدادية مجد الكروم ويهدف إلى التواصل ما بين أولياء أمور الطلاب وأبناءهم وإدارة المدرسة وذلك من خلال لقاءات متواصلة يحضر بضمنها أولياء الأمور إلى المدرسة أسبوعين هناك وعلى طاولات مستديرة يدور النقاش والحديث حول العديد من المواضيع التي تخص الطلاب وعلاقتهم بأهاليهم وحول كيفية التعامل من الأبناء من قبل الأهل في العديد من المواقف وحول كيفية إعداد وتهيئة الأبناء ليوم دراسي جديد.
وفي حديث مع مركزة الفعاليات أللا منهجية في المدرسة المربية رموز أسمير قالت: مقهى الحيرة مخصص لطلاب صفوف السابع والاسم جاء بعد أن شعرنا انه يجب أن يكون هناك لغة مشتركة للحديث ما بين الطالب وأولياء أموره. المقهى هو مكان يتبادل به الناس الحديث بشكل دائم وتطرح به العديد من المواضيع وكلمة الحيرة جاءت بسبب جيل الطلاب ففي هذا الجيل يوجد الكثير من المشاكل التي تراود الطلاب.. هدفنا بناء جسر تواصل ما بين الأهل والأبناء لكي يصب ذلك في نهاية الأمر لمصلحة الطلاب نفسهم ونهدف أيضا إلى فتح باب الحوار ما بين الأب والابن في العديد من المواضيع والمجالات ونحن كطاقم توجيهي نعطي الإرشادات والنصائح للتقارب ما بين الطرفين.
مشاكل الطلاب هي مشاكل جماعية
برنامج مقهى الحيرة متنوع ومميز به 5 مواضيع يتم طرحها ومعالجتها معا ومن هذه المواضيع: السهر المتأخر بالليل في هذا الجيل, الغش في الامتحانات, اختيار الأصدقاء, جيل المراهقة, وموضوع الدراسة والتعليم. ويتم طرح هذه المواضيع والتداول بها ومعالجتها بالتعاون المشترك ما بين الأهل والطلاب لكي يتفهموا انه حين يوجه الأب الانتقاد للابن فهو يريد مصلحته ومن جهة أخرى نود أن نوصل رسالة إلى الأهل أيضا أن مشاكل الابن هي ليست مشاكل فردية فقط بل هي مشاكل جماعية تخص كافة الطلاب والأبناء في هذا الجيل وكل ذلك من اجل تقريبهم إلى عالم واحد مشترك.
ونحن في الطاقم المهني والتوجيهي في المدرسة لدينا هدف أخر ساميا هو أن المدرسة ليست معدة فقط للملم والطالب إنما يوجد للأهل مكانه بيننا ودور هام جدا وليرى أن المعلم أو المعلمة في المدرسة هو ليس فقط معلم إنما هو مرشد اجتماعي للطالب ومرافق له في هذه الفعاليات.
الحضور مميز وفاق التوقعات
أما حضور أهالي الطلاب فكان مميزا إذ أن الحضور كان جيدا وفاق التوقعات وان دل هذا على شيء إنما يدل على اهتمام الأهل بأبنائهم بكل ما يتعلق بموضوع الدراسة والأمور التربوية الأخرى.
ومقهى الحيرة هو برنامج مميز وخالص لطبقة صفوف السابع .. وقد أعدت المربية رموز أسمير برامج إضافية لطبقتين الثامن والتاسع. فلطبقة صفوف الثوامن..يوجد برنامج خاص لهم يحمل اسم " أنا نفسي.. خبايا وثنايا " وبرنامج أخر يحمل اسم النظارات الوردية والتي قام بإعدادها المعلمة لورا خلايلة.
وتهدف إدارة المدرسة وضع الطلاب في سلم الأولويات لتطويرهم وزيادة الوعي لديهم . أما الحلقة الأهم بهذه البرامج فهي التشديد على التواصل المشترك ما بين المدرسة والأهالي والطلاب.