كيف اصبحتُ قضية؟ بقلم: روان إغبارية
أيا بئراً عميقاً بلا قرار قد امتلأ بدمعاتي
دع مركب الاتراح يُبحر في محيط آهاتي
فأنا اليوم بلا حضن.. ولا هوية
بات تفتت قلبي امراً بالغ الاهمية
انهم يتهمون نزواتي..
انهم يكذّبون انفعالاتي..
اصبحتُ بنظرهم قضية!
انهم عبثاً لا يفهمون..
لا يقدّرون..
لا يشعرون.. بمعاناتي
لماذا؟ اتدرون؟!
حسناً، سأخبركم وتحكمون:-
عندما حان الموعد وحان اللقاء
غرقنا في قبلاتٍ وعناق
افترشنا الاديم والتحفنا السماء
واقسمنا اننا لن نعاني ابداً ضيم الفراق
ولكن القدر ناصبنا العداء
وصار صدري محللا للدماء مُراق
واحسرتاه، عرفت الحب شهراً
ومن ثم تكلل بالشقاء
وكأنني سأعيش عمراً
بذنبِ انني فتاة حسناء
سحقاً للحسن سحقاً
الذي ساوى بين طاووسٍ وببغاء!
أفهمتم الآن ام انكم لا تفهمون؟
انها قصتي بكل ما فيها من غموض وجنون..
فقولوا للدمعة ان تذوب في الجراح
واطلبوا من الصدر عدم النواح
فأنا اليوم قضية
وغداً .. ستُغتالُ القضية..
فإذا قتلوني لعشقي
اعلموا انني سقطت بين يدي الحب
ضحية..
ومن بعدي قوموا بحرق كلماتي
لانهم سيعتبرونها خطيئة علنية
وارسلوا تحياتي وقبلاتي
لمن سيجعلني في القبر محويّة
وقولوا له الاّ يغضبَ كثيراً
فكلنا زلاتٌ بشرية!
ولا تساعدوه ان ينسى
فأنا منذ زمن منسية..