اعتقال رئيس البرلمان الفلسطيني
اعتقلت قوات من الجيش الاسرائيلي الليلة الماضية رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز الدويك. وكانت قوات معززة من الجيش الاسرائيلي قد حاصرت منزل الدويك هذه الليلة في رام الله، اعتقلته، ومن ثم نقلته لجهة غير معروفة.
وذكر شهود عيان ان الدويك شوهد خارجا من منزله برفقة افراد الجيش الاسرائيلي الذين صادروا ايضا حاسوبه الشخصي وبعض من البيانات والمستندات الشخصية التي كانت في منزله القريب من مقر المقاطعة. وكانت الحكومة الاسرائيلية قد اعلنت مسبقا بصورة غير رسمية نيتها اعتقال الدويك، الا ان جميع محاولات الجيش الاسرائيلي لم تنجح الى ان تم اعتقاله هذه الليلة.
يشار في هذا السياق، الى ان الحكومة الاسرائيلية اعتقلت مؤخرا حوالي 60 من المسؤولين الفلسطينيين من حركة حماس من بينهم عدد من الوزراء واعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، رؤساء بلديات وقادة اخرى من الحركة. وذكرت مصادر غير رسمية في الحكومة الاسرائيلية ان اعتقال الدويك هذه الليلة جاء لتشكيل الضغط على حكومة حماس وذلك في محاولة لتسريع عملية التفاوض لاطلاق سراح الجندي المأسور جلعاد شليط بعد ان واجهت عملية التفاوض بين الطرفين صعوبات في ظل الاوضاع الامنية السائدة في شمال البلاد، حيث نادت اوساط من حركة حماس اطلاق سراح الجندي شليط فقط في اطار صفقة مشتركة بين حماس وحزب الله من جهة، وبين اسرائيل من جهة ثانية، الا ان الحكومة الاسرائيلية رفضت الربط بين مصير شليط المأسور بايدي حركة حماس وبين الجنديين المأسورين من قبل منظمة حزب الله. الوساطة المصرية التي تسعى لانهاء مشكلة الجندي المأسور كانت قد اقترحت على الطرفين اطلاق سراحه مقابل ان تقوم اسرائيل اطلاق سراح 700 من الاسرى الفلسطينيين في سجونها.