استمرار اعتقال الصحفي مهند صلاحات على يد المخابرات الفلسطينية
* مهند هو كاتب وإعلامي وحقوقي فلسطيني ، قد تم اعتقاله في تاريخ 28/3/2010 للمرة الأولى أثناء عودته من الأردن إلى فلسطين
* ضابط رفيع المستوى في جهاز المخابرات متورط في خطف صلاحات وإرغامه بالقوة على الإدلاء بتصريحات خطيرة لتبرر عملية خطفه
تواصل المخابرات الفلسطينية في الضفة اعتقال الصحفي والحقوقي مهند صلاحات منذ يوم السبت الماضي الأول من أيار ،و هو ثالث اعتقال لصلاحات خلال شهر واحد حيث جاءت سلسلة اعتقالاته على خلفية كتابة مقالات ناقدة لسياسات للسلطة الفلسطينية ، وتصوير أفلام وثائقية في مدينة القدس تُعنى بالفلسطينيين الذين تتم مصادرة و هدم بيوتهم من قبل اسرائيل.
مهند صلاحات
هذا و لم يتم توجيه أي تهم رسمية لصلاحات ، وترفض المخابرات السماح لأهله القيام بزيارته ، كما ترفض أي حديث للإفراج عنه رغم مناشدات و نداءات العديد من جمعيات حقوق الإنسان على رأسها الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان راصد, و مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان التي تقدمت بطلب لدى المخابرات الفلسطينية للسماح لمحاميها بزيارة صلاحات و لم يصلها أي رد حتى هذه اللحظة. وقد تصاعدت الإدانات من قِبل صحفيين وحقوقيين لاستمرار اعتقال صلاحات و تكرره معتبرين أنه بات يخضع للاعتقال التعسفي الخارج عن القانون ، حيث قال عبد العزيز طارقجي رئيس مجلس الإدارة للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) : "سنعمل على ملاحقة جهاز المخابرات الفلسطينية في المحاكم الدولية لأنها قد تخطت كافة الخطوط الممنوعة ضد المدافعين وبالأخص إقدامها في عدة مرات على اعتقال زميلنا صلاحات بطرق غير قانونية والتمادي في خطفة. يُذكَرُ هنا أنّ مهند صلاحات هو ممثل للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) في الأردن.
الصحفيون ينددون
وعلى المستوى الإعلامي نددت مجموعة من الصحفيين في بيان بما اعتبرته حبسا تحكميا لزميلهم، وتكميماً للأفواه وإسكاتاً للأصوات الحرة ،وطالبوا بالإفراج الفوري عنه ومحاسبة معتقليه.
وفي بيان صادر عن عائلة الصحفي صلاحات أعلنت العائلة فيه عن تضامنها الكامل مع ابنها معتقل الرأي ، وقامت بتوجيه دعوة لجميع الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل الفوري والسريع للإفراج بلا شروط أو قيد.
تعذيب مهند
يذكر أن مهند صلاحات هو كاتب وإعلامي وحقوقي فلسطيني ، قد تم اعتقاله في تاريخ 28/3/2010 للمرة الأولى أثناء عودته من الأردن إلى فلسطين على معبر الكرامة لمدة 14 يوم ، والثانية في 14/4/210 الماضي أيضاً على معبر الكرامة وتم منعه من السفر ووضعه رهن الإقامة الجبرية ، وفي يوم 26/4/2010 قامت المخابرات بإرسال طلب استدعاء لدائرة المخابرات العامة في مدينة نابلس بنص على ضرورة حضوره لدائرة مخابرات نابلس في يوم السبت 1/5/2010، ومنذ ذلك الحين وهو قيد الاعتقال و لم تُعرَف أي معلوماتٍ عنه حتى اليوم .
وقد وردتنا أخبار تؤكد تعرض مهند صلاحات للتعذيب على يد جهاز المخابرات الفلسطينية بقصد انتزاع اعترافات مصورة تملي عليه من قبل عناصر المخابرات ، وقد علمنا أن ضابط رفيع المستوى في جهاز المخابرات متورط في خطف صلاحات وإرغامه بالقوة على الإدلاء بتصريحات خطيرة لتبرر عملية خطفه .