ضابط إسرائيلي: مهمتنا محو قريتين ل
الضابط المسؤول في اللواء الشمالي قال لجنوده مهمتنا نتحصر في هدم قريتين لبنانيتين عن بكرة أبيهما واحد الجنود يحتج ويطالب بهدم جميع القرى في الجنوب.
كشف المراسل العسكري لصحيفة معاريف الإسرائيلية فليكس فريش، الجمعة النقاب عن حديث دار بين قائد رفيع المستوى في جيش الاحتلال الإسرائيلي وبين جنوده، الذين كانوا يستعدون إلى الدخول إلى الجنوب اللبناني للقيام بمهمة عسكرية. وقال المراسل الإسرائيلي ان الضابط المسؤول عن وحدة احتياط يبلغ عدد جنودها الثلاثة آلاف كان متحمسا للغاية وأراد من خلال الحديث مع الجنود قبل البدء بتنفيذ المهمة إسماعهم أقوالا لحثهم على الحرب بضراوة، وعدم الخوف من مقاتلي حزب الله الأشداء والمتمرسين، كما قالت الصحيفة.
وقال الضابط اياه للجنود ان المهمة التي قررتها هيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال هي القيام بمحو قريتين لبنانيتين عن بكرة ابيهما، واضاف انه يتحتم علينا انجاز المهمة الملقاة على عاتقنا في اسرع وقت ممكن. وأضاف المراسل الإسرائيلي ان علامات السعادة والسرور بدت على وجوه جنود الاحتلال لدى سماعهم عن المهمة، وأعربوا عن استعدادهم الكامل لتنفيذها على أحسن وجه، وتابع قائلا ان احد الجنود الذي شارك في الاستماع الى المحاضرة قبل العملية اعرب عن خيبة أمله من ان المهمة الملقاة عليه وعلى رفاقه هي هدم قريتين لبنانيتين فقط، وطالب بتوسيع المهمة لتشمل العديد من القرى اللبنانية الواقعة في الجنوب. وحسب الصحيفة فان الحديث دار عن القريتين شيحين ورجامين. واضافت الصحيفة ان قوات الاحتلال جهزت نفسها لعملية هدم القريتين وتزودت باكثر من 500 قنبلة لتفجيرها في بيوت القريتين، بالاضافة الى 19 بلدوزارا من طراز كاتيربلير الامريكي الصنع، مشيرة الى ان اسم الوحدة هو وحدة الكسندروني واغلبية الجنود الذين يخدمون فيها هم من جنود الاحتياط التي قررت الحكومة الاسرائيلية استدعاؤهم الى الخدمة خلال العدوان على لبنان.
ونقلت الصحيفة عن جندي آخر شارك في الاستماع الى المحاضرة قوله انه على اقتناع تام بانه يجب محو القرى اللبنانية في الجنوب عن بكرة ابيها، لان هذا الامر بحسب رايه سيؤدي الى ابعاد تهديد القصف الصاروخي لشمال اسرائيل من قبل منظمة حزب الله اللبنانية، واضاف انه على استعداد للتضحية من اجل القضاء نهائيا على حزب الله وتهديداته المستمرة للعمق الاسرائيلي. وحاول الناطق العسكري الاسرائيلي، كما اكدت الصحيفة، التخفيف من تصريحات الضابط اياه، حيث زعم الناطق في رده على توجه الصحيفة بان الضابط المسؤول عن الوحدة كان متحمسا للغاية واراد من خلال حديثه مع الجنود رفع معنوياتهم وحثهم على القتال، ونفى الناطق الاسرائيلي نفيا قاطعا بحسب معاريف ان تكون هيئة الاركان العامة قد اتخذت قرارا بهدم القرى اللبنانية ومحييها عن بكرة ابيها.
ونقلت الصحيفة ايضا عن الضابط المسؤول عن الوحدة قوله لجنوده انه منذ بدء العدوان الاسرائيلي على لبنان تمكن الجيش الاسرائيلي من الانتصار على مقاتلي حزب الله وقتلهم او اسرهم، وبالتالي أضاف ان المهمة ايضا تتمحور في قتال رجال حزب الله في أي مكان. وعلى الرغم من الخسائر البشرية والمادية التي تكبدها جيش الاحتلال في عدوانه البربري والهمجي على لبنان، الا ان القائد اياه قال لجنوده ان مقاتلي حزب الله يخافون من الجيش الاسرائيلي وبالمقارنة بيننا وبينهم فننا اقوى منهم كثيرا وهم بالنسبة لنا صغارا ولا قدرة لهم على قتالنا.