أعراسنا تتحدى البيوت المهدمة
ما تزال الروح تدب في الجسد الفلسطيني الذي مزقته المحن والنكبات المتلاحقة، ليعلن للدنيا كلها أن هذا الشعب عصي على المحو والإندثار، عصي على الموت دون جبهة قتال حقيقة مع عدو يفخر بقتاله..
الحياة تولد من رحم الدمار، وأعراسه تتحدى البيوت المهدمة، والمخلفات الحربية التي يلهو بها أطفاله في المخيم الجديد..
فلا عجب أن يرفض الشاب هيثم طيراوية ألا يزف في المخيم الذي ولد وترعرع فيه، وخبر طرقاته وحاراته وكأنه صورة مصغرة لوطن يعشعش في ذاكرته..
زف العريس... فكانت مظاهرة حقيقة شارك فيها كل من صرح له بدخول الحي الجديد من مخيم نهر البارد... نظم للحفل –المظاهرة- جمعية النجدة الاجتماعية ومؤسسة بيت أطفال الصمود ومنظمة التحرير الفلسطينية.. وهذه بعض الصور التقطت عبر الهاتف من أحد الموجودين تعبر عن استمرارية الحياة الفلسطينية..