الشيخ إبراهيم صرصور يتفقد التجمعات السكنية العربية في يافا - تل ابيب
- ابراهيم صرصور :
* المؤسسات الحكومية ليست معنية بوضع الحلول الجذرية لأزمات يافا وغيرها
* بناء على ما توصلت إليه من نتائج قد قدمت عددا من الاقتراحات المستعجلة لجدول إعمال الكنيست ولجانها
قام الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية – الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، بزيارة تفقدية للتجمعات السكنية العربية جنوب مدينة يافا وبالتحديد أحياء ( كيدم ، شيم هاغدوليم ومخلول يوفي ) ، يرافقه الأستاذ احمد بلحة مدير المشروعات في المكملة – يافا ، والأستاذ كمال إغبارية مستشار رئيس البلدية ، وعدد من مسؤولي ونشطاء الحركة الإسلامية وحزب الوحدة العربية ، التقى فيها مع شريحة من السكان العرب ، ووقف على الوضع السكني والاجتماعي المأساوي الذي يعيشونه ، ومطالبهم العادلة في هذا الشأن .
وقال في هذا الصدد : " منذ سنوات وأنا أتابع موضوع السكان العرب في مدينة يافا خصوصا وباقي المدن المختلطة عموما ، وقد لمست خلال معالجاتي لهذا الملف خطورة التحديات المعيشية التي يواجهونها في جميع المجالات السكنية والتعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها . كنت بناء على ما توصلت إليه من نتائج قد قدمت عددا من الاقتراحات المستعجلة لجدول إعمال الكنيست ولجانها ، إضافة إلى عدد من اقتراحات القوانين ، حيث تم بحث عدد من الملفات ذات العلاقة ومناقشة القوانين ، إلا أن المؤسسات الحكومية ليست معنية بوضع الحلول الجذرية لأزمات يافا وغيرها ، مما يدعونا دائما إلى الضغط المستمر ومتابعة التطورات أولا بأول . ".
وأضاف : " مئات العائلات العربية تعيش في التجمعات السكنية التي زرتها مؤخرا والتابعة لشركة ( حلميش ) ، حيث تعيش 50% منها على مخصصات التأمين الوطني ، و78% سكانها العرب معترف بهم كعاطلين عن العمل ، و38% منها يعيلها واحد من الأبوين وبالذات أمهات ، 74% منها يتلقين المساعدات من قسم الرفاه الاجتماعي ، 62% منها مدينات لشركة ( حلميش ) والشركات الأخرى بمبالغ كبيرة بمتوسط 50 ألف شيكل لكل عائلة ،و - 50% من سكانها يعانون من مشاكل صحية مختلفة ، ونسبة كبيرة من أولادها يعانون من مشاكل سلوكية وتعليمية . هذه التحديات وغيرها تعتبر وجودية بجميع المعايير وتحتاج إلى علاج جذري رغم كل المعوقات الرسمية وغيرها ، ومن هنا جاءت أهمية الزيارة من أجل الاطلاع على حقيقة الوضع والبحث عن الحلول . " .
وأكد على أنه : " ومن خلال النظر والتحليل الموضوعيين للمشهد اليافي تظهر صورة صعبة جدا . معاناة السكان في المنطقة التي زرتها بالتحديد تعتبر من الأكثر صعوبة ، كما أن الإمكانات التي وضعتها البلدية والحكومة لتحسين الأوضاع أبعد من أن تكون كافية ، كما أن الكوادر المكلفة بمتابعة هذا الكم الهائل من الأزمات قليلة جدا ، مما يزيد الأمور تعقيدا مع مرور الزمن . ".
وخلص إلى أن : " المعالجة الجذرية للأوضاع تحتاج إلى أولا ، زيادة جادة في الكوادر والإمكانيات ، وثانيا ، إلى متابعة يومية لتقييم التطور الحاصل ، وثالثا ، صيانة جذرية للمساكن التابعة لشركة حلاميش دون تأخير حفاظا على امن المواطنين ، ورابعا ، تسوية مسألة الديون المتراكمة شاملا إلغاء الفوائد والغرامات وأتعاب المحامين ، وتقسيط الباقي بناء على الأوضاع الحقيقية للسكان ... من ناحيتنا سنعمل على متابعة هذه المطالب العادلة مع كل الجهات ذات الاختصاص حتى نصل بالأوضاع في هذه الأحياء إلى الحد الأدنى من الحياة الكريمة . " .