سخنين:هل نعول كثيراً على طرح قضايانا العربية أمام اليهود والأجانب
* غزال أبو ريا مدير فرع غفعات حبيبة في سخنين قال: "نحن اليوم بأمس الحاجة أن نتحدث مع كل صوت واقعي وخارجي ليسمع رأينا في كل ما تتعرض له الجماهير العربية من معاناة دائمة "
عقد في قاعة المركز العربي اليهودي في جفعات حبيبة بفرع سخنين لقاء ونقاش جمع اثنين من كبار المحاضرين في الجامعات الامريكية وعدد من طلاب معهد غفعات حبيبة وذلك حول قضايا تتعلق بالجماهير العربية وقضايا المساواة بين العرب واليهود في البلاد ، وعرض الطلاب العرب وجهة نظرهم بكل ما تعانيه الجماهير العربية في البلاد منذ الاعلان عن اقامة الدولة وحتى اليوم وسياسة التمييز العنصري التي تنفذها سياسات الحكومات المتعاقبة بالرغم من أن أحياناً تكون العلاقة بين الجماهير العربية بين مد وجزر مع الدولة التي تنظر الى العربي على أنه متهم ودائماً مشكوك بأمره وعليه أن يبرز موالاته للدولة في الصباح وفي المساء وهو أمر قد جعل العلاقة ان تتأرجح وخاصة عقب كل تدهور في العلاقات بين الدولة وجيرانها من الدول العربية وعقب كل مناسبة وطنية للجماهير العربية في البلاد.
وكان المحاضرين الامريكيين قد وصلا الى مدينة سخنين وذلك بهدف التعرف على الأقلية العربية في البلاد خاصة وانهم السكان الأصليين لهذه البلاد وعن معاناتهم والنضال الذي يعملون من خلاله لاستعادة حقوقهم الشرعية وتثبيتهم بارضهم.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع الدكتور غزال أبو ريا مدير فرع غفعات حبيبة في سخنين قال: "نحن اليوم بأمس الحاجة أن نتحدث مع كل صوت واقعي وخارجي ليسمع رأينا في كل ما تتعرض له الجماهير العربية من معاناة دائمة في قضايا عديدة وخاصة الملحة منها واهمها قضية المساواة والتي لم نتزحزح بها قيد أنملة ولا يجوز لنا أن نتحدث مع أنفسنا فقط بل نريد من يسمعنا ويصدح بذلك للخارج ، وأننا لا نمانع العلاقات العربية اليهودية بل نشجعها على اسس التفاهم واعطاء كل ذي حق حقه وان يتفهم كل منا الآخر على قاعدة تحقيق المساواة أولاً".
ورداً على سؤالنا للدكتور غزال أبو ريا حول رأي الكثيرين الذين لا يعولون على قضية العلاقات العربية اليهودية فكان رده "ما البديل عن ذلك ؟؟وإذا اردنا أن نستمر بالتحدث مع انفسنا فإن الوضع سيراوح مكانه ولن نتقدم للأمام ولذلك فإن هناك أهمية لمخاطبة الرأي العام اليهودي في الدولة وطرح قضايانا بأسلوب حضاري وبقدر ما يمكن أن نستطيع إختراق تصوراتهم وأفكارهم لضمهم الى جانبنا وتبني أفكارنا".
هذا وقد اجتمع المحاضرين من الأمريكيين مع عضو الكنيست النائب مسعود غنايم والذي قدم له تصوره وعمله في البرلمان لتثبيق الحقوق الوطنية والقومية للأقلية العربية في البلاد.