وفد طلابي ألماني يزور سخنين
انهى وفد من ثانوية مدينة هنوفر الالمانية زيارته الى مدرسة الحكمة الثانوية في مدينة سخنين والتي امتدت لمدة اسبوع استضاف خلالها طلاب ثانوية الحكمة طلاب من احدى مدارس ثانوية في المانيا . وتأتي هذه الزيارة للمرة الثانية بعد ان حلو ضيوفاً في السنة الماضية أيضاً برفقة عدد من اولياء امورهم وادارة المدرسة .
وشارك الطلاب من الطرفين في ورشات عمل موسعة وتحدثوا فيما بينهم ماذا يفكر كل منهم عن الآخر وعن الحضارة التي يمثلها وتطلعات الامة الالمانية وكذلك اسمع طلاب ثانوية الحكمة ما يشعرون به في هذه الدولة من نواحي عديدة مع العلم ان هذه الزيارة تأتي في جو ضبابي من الاضراب المستمر للمدارس فوق الابتدائية منذ اكثر من اسبوعين .
كما وقام طلاب ثانوية الحكمة بارشاد الطلاب الالمان من خلال جولات داخل البلدة القديمة في مدينة سخنين والمؤسسات العامة في البلد واستمعوا الى محاضرات سياسية واجتماعية فقد استمعوا لمحاضرة من قبل الدكتور غزال ابو ريا مدير فرع جبعات حبيبة والناطق بلسان بلدية سخنين كما واستمعوا الى محاضرة مسهبة للدكتور النائب حنا سويد حول العمل البرلماني والمشكلات المستعصية التي تواجهها السلطات المحلية العربية والمواطنون العرب من التضييق في نواحي عديدة .
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المربي كمال طربيه مدير مدرسة الحكمة الثانوية في سخنين قال ان الوفد الزائر هو من المدرسة الثانوية في مدينة هنوفر الالمانية وقد حل الوفد على طلاب من صفوف الحوادي عشر من المدرسة في سخنين وشاركوا في فعاليات متعددة وجولات محلية ومناطق سياحية في شمال البلاد "وكلنا امل اننا تمكنا من نقل الصورة للمعاناة الجماهير العربية في بلادنا وطلابنا سيردون الزيارة لمدة عشرة ايام للتعرف الى اماكن عديدة في المانيا والتعرف على الحضارة الالمانية" .
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع هاجر ابو صالح قالت "ان الوفد الالماني كان يظن اننا كعرب في الشرق ما زلنا نتعامل بالعنف فيما بيننا والمرأة ما زالت تقع تحت وطأة التنكيل ، ونحن بدورنا تمكنا ان نزرع لديهم افكار جديدة عن العرب وذلك من خلال مشاهدتهم لتعاملنا فيما بيننا في المنزل والاحترام المتبادل فيما بين افراد العائلة الواحدة وكان هذا كفيل لان يوصل الفكرة لديهم ".
اما الطالبة عبير صوان طالبة الحادي عشر قالت "استقبلنا اعضاء الوفد ورافقناهم مدة اسبوع واستضفناهم في منازلنا وقد استمعنا الى ما كانوا يعتقدون عنا وخلال هذه المدة نعتقد اننا كنا قادرين ان نغير ولو القليل عن ذلك التفكير من حيث عاداتنا وتعاملنا فيما بيننا وكان لديهم بعد ذلك انطباع جيد عن حضارتنا وتعلموا منا الكثير من بعض الكلمات وكان لنا اننا تعلمنا منهم الالتزام بالوقت فكان موعدنا في الثامنة والنصف بينما هم موعدهم عند التاسعة لماذا لاننا دائماً نأتي متأخرين فيمددوا لنا الوقت مدة نصف ساعة بينما الالمان فالوقت لديهم الماني بمعنى الكلمة" .
وقد اكد الطالب صائل قسوم "ان هذا الوفد قد حضر الى اسرائيل لانها تحتوي على عدة حضارات فقد وجوا لدينا اننا نعيش في مجتمع متكافل والكرم ومحبة الآخرين وتقديم الاعمال التطوعية للمجتمع الذي نعيش فيه واستهجنوا من معرفتنا كل للآخر في المدينة لانهم وكما حدثونا بانهم لا تربطهم أي علاقة الواحد بجاره واقربائه يراهم مرة كل سنة او سنتين حتى ولا يهمهم ال×رون عنهم ولكنهم يهتمون بانفسهم فقط ".