كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الغموض يكتنف الاشتباكات بكتسيعوت

كل العرب · 22/10/2007 الساعة 17:12

 رفضت مصادر في مصلحة السجون القاء الضوء على الوسائل التي استخدمت في معتقل كتسيعوت بالنقب اليوم ولم يوضحوا هل السجانون في سجن النقب قد خرقوا القوانين واستخدموا القوة المفرطة ضد اسرى فلسطينيين في سجن النقب  واستخدموا الاسلحة النارية.
وذلك بعد ان اقدمت ادارة سجن النقب الصحراوي "كتسيعوت" على اقتحام كافة اقسام السجن والاعتداء على الاسرى بالضرب، واطلقوا علهيم قنابل الغاز وتابع مركز الأسرى للدراسات منذ ساعات الفجر المبكرة مجريات الأحداث فى معتقل النقب، والتي أدت إلى حرق خيام قسمين كاملين وهما قسم ج1 وقسم ج2 وخسر الأسرى معظم ممتلكاتهم.  والذي تسبب بجرح خمسة عشر سجينا امنيا وخمسة عشر سجانا ووصفت حالة اثنين من السجناء المصابين بانها خطرة للغاية فيما وصفت حالة ثلاثة اخرين بانها بين طفيفة ومتوسطة ووصفت حالة باقي السجناء وجميع السجانين المصابين بطفيفة.



من جهة اخرى  أفاد الأسرى أنفسهم وعبر اتصالات متكررة بينها اتصالات مع وكالة معا في ساعات الفجر ومع مركز الأسرى للدراسات ، أن وحدة ناحشون كبيرة مدججة بالهراوات والدروع وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع حضرت فى الساعة الثانية ليلاً فى محاولة لاقتحام قسم ج2 والذي يقبع فيه 120أسير معظمهم محكومين ، إلا أن الأسرى تصدوا لهذه المحاولة بكل إمكانياتهم ، ورفضوا مثل هذا التفتيش الاستفزازي بدعاوى أمنية لا مبرر لها فى مثل هذه الساعة.



بينما استنكر رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية ، النائب د. جمال زحالقة، الاعتداء على اسرى سجن النقب، وبعث برسالة لوزير الامن الداخلي الاسرائيلي، آفي ديختير، طالبه فيه بوقف الاعتداء على الاسرى الفلسطينيين والعرب في سجن النقب والحد من التنكيل بالاسرى في باقي السجون والمعتقلات الاسرائيلية.

ومن جهته ندد النائب طلب الصانع رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست الاعتداء الوحشي على الاسرى الفلسطينيين في سجن كتسيعوت في النقب والذي ادى الى مقتل الاسير محمد ساطي البالغ من العمر 30 عاماً وهو من سكان طولكرم واصابة المئات منهم بجروح واصابات خطيرة.وطالب النائب الصانع وزير الامن الداخلي افي ديختر اقامة لجنة تحقيق محايدة لفحص عملية الاعتداء الوحشي, وكذلك التحقيق في مقتل الاسير الفلسطيني محمد ساطي وتقديم المعتدين من شرطة مصلحة السجون للمحاكمة حتى ينالوا جزاهم.



فيما دعا النائب محمد بركة، رئيس الكتلة البرلمانية للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الثلاثاء، منظمات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة للتحقيق في مقتل أسيرين فلسطينيين في سجن كتسيعوت الإحتلالي في منطقة النقب. وقال بركة، إن سلطة السجون الإسرائيلية، كما يظهر، أعدت لتنفيذ هجوم إجرامي على مئات الأسرى العُزَل في السجن، مستخدمة أسلحة لا تزال سرية وقيد التجربة، والتي قد تكون تجربتها أحد أسباب هذا الهجوم القاتل.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع