كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

هيئة شعبية سورية لـتحرير الجولان

حسام حرب · 01/08/2006 الساعة 09:29

بهدف "تحرير كامل التراب السوري المحتل حتى خط الرابع من يونيو العام 1967، وبشتى الوسائل بما فيها المقاومة المسلحة"، عقد أول أمس في دمشق، وبحضور بضع مئات من أهالي هضبة الجولان، المؤتمر التأسيسي لـ "الهيئة الشعبية لتحرير الجولان".
وكشف رئيس فرع اتحاد الكتاب في القنيطرة "احمد كنعان"، وهو من ادارة المؤتمر، ان ما يتم الإعداد له إنما جاء بموافقة من الحكومة والقيادة السورية وليس بعيدا عن علمها، وذلك ردا على مطالبات من الحضور في تفسير طبيعة علاقة هذه الهيئة بالسلطات الرسمية، واذا ما كانت توجد موافقات مسبقة.
وخلال المؤتمر الذي عقد في كلية التربية بجامعة دمشق، قرأ كنعان على الحضور مسودة النظام الداخلي للهيئة، ومسودة استراتيجيها، ثم شكلت لجنة لوضع الصيغة النهائية لكل من النظام الداخلي والإستراتيجية.
وجاء في الإستراتيجية المقترحة ان "الصراع مع إسرائيل، قاعدة الامبريالية الاستعمارية في الوطن العربي، يجب ان يقوم على أساس حرب تحرير شعبية، لان الحرب الكلاسيكية مع إسرائيل تعني الحرب مع القوي العالمية التي تستهدفنا".
وأكدت الإستراتيجية على ضرورة "استثمار المأزق الأميركي في العراق وأفغانستان"، و"استثمار المعاناة الإسرائيلية بمواجهة المقاومة الفلسطينية"، و"الإفادة من تجربة المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله".
وتطرقت الإستراتيجية الى موضوع "التأكيد المستمر على قبول السلام العادل والشامل في المنطقة ووفق مبدأ الأرض مقابل السلام"، و"التأكيد على عدم انصياع إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة"، ما "يدفع باتجاه قيام مقاومة مشروعه".
وركزت مسودة إستراتيجية الهيئة الشعبية لتحرير الجولان على قضايا عدة إعلامية وتنظيمية وحتى إقليمية، مع التشديد على "سرية تنظيم الفئات ضمن قطاعات العمل الميداني".
أما على المستوى العسكري فقد اعتبرت مسودة الإستراتيجية ان "الإنسان المؤمن بقضيته هو العنصر الحاسم في الحرب الشعبية"، مع ضرورة "التخطيط المسبق والمدروس بدقة لأرض ‌أية معركة، لان ذلك يشكل عناصر النصر، على ان يترافق ذلك مع توعية الجماهير وكسب تأييد ومساندة الناس في المناطق القريبة".
وذكرت المسودة ان "التحضير للقيام بحرب شعبية ضد المحتل في المناطق التي يمكن ان تصبح ميادين عسكرية محتملة انما يأتي بعد تهيئة الجماهير سياسيا وعاطفيا ومعنويا".
وطالبت الإستراتيجية بـ"فتح مراكز تدريب عسكرية على صنوف قتال متميزة تتوافق وطبيعة المقاومة الشعبية"، مع ضرورة "إعداد الكوادر القيادية العسكرية الخاصة بكل قطاع من قطاعات المواجهة"، و "الإفادة من خبرات العسكريين المتقاعدين من أبناء الجولان من مختلف الرتب في عمليات التدريب والتأهيل بحكم معرفتهم بطبيعة الجولان"، والتأكيد على "السرية المطلقة في العمل العسكري".
اما وفيما يتعلق والنظام الداخلي فان أكثر ما ميز مسودته هو في تعريف الهيئة بأنها "تنظيم جماهيري وطني ديمقراطي"، وباب الانتساب فيها مفتوح اولا أمام أهالي الجولان ثم امام كل السوريين وباقي المناضلين الأحرار في العالم.
وأوضح النظام الداخلي، ان باب الانتساب الى الهيئة مفتوح شريطة ان يكون صاحب الطلب قد "اتم الثامنة عشرة من عمره، وان يكون مطلعا على النظام الداخلي، وان يكون مستعدا للقيام بالواجبات التي تطلبها منة قياداته".
وأوضحت مسودة النظام الداخلي، ان تقديم طلبات الانتساب "تتم بشكل انفرادي ويتم البت بها خلال شهر واحد، على ان تكون الأشهر الستة الأولى من الانتساب هي بمثابة اختبار للعضو الذي يصبح عضوا أصيلا اذا ما تجاوزها".

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع