التقاط صور للهدف السوري
قالت شبكة"إيه بي سي" نيوز التلفزيونية ان اسرائيل حصلت على صور مفصلة لمجمع سوري من جاسوس على ما يبدو، ما اثار اعتقادا اسرائيليا بأن هذه المنشأة نووية، وادى الى شن غارة جوية عليها الشهر الماضي. وقالت ايضا نقلا عن مسؤول اميركي كبير ان هذا الجاسوس على ما يبدو قدم عدة صور للمجمع من الارض، وقامت اسرائيل بعرض هذه الصور على وكالة المخابرات المركزية الاميركية. واضافت ان الوكالة ساعدت في تحديد «نقاط اسقاط» للمساعدة في الاستهداف المحتمل للمنشأة. وافادت المحطة بان اسرائيل حثت الولايات المتحدة على تدمير المجمع، ولكن واشنطن ترددت لانه لم يتم العثور على مواد انشطارية تثبت ان هذا الموقع نووي.
ونقلت عن المسؤول قوله ان هذه المنشأة من تصميم كوريا الشمالية، وان سورية لابد ان تكون قد حصلت على مساعدة بشرية من كوريا الشمالية، وامتنع البيت الابيض ووكالة المخابرات الاميركية عن التعليق على هذا التقرير.
وأوضحت "إيه بي سي" أن المجمع الذي هاجمته إسرائيل يقع في منطقة نائية على بعد نحو 160 كيلومترا من الحدود العراقية ويطل على نهر الفرات.
وأضافت أن المسؤول وصف الصور بأنها أظهرت هيكلا أسطوانيا ضخما مازال تحت الإنشاء له جدران سميكة مقواة. وكان يوجد أيضا مبنى ثانوي ومحطة ضخ وحولها شاحنات. ونقلت الشبكة عن المسؤول الأمريكي قوله "لقد كان واضحا ما الذي سيكون عليه ذلك .لا يساورني شك".
وقالت المحطة إن الولايات المتحدة بدأت تدرس سبل تدمير المجمع مثل شن قوات خاصة غارة باستخدام الطائرات الهليكوبتر، ولكنها قالت إن البيت الأبيض أوضح أن الولايات المتحدة لن تشن غارة وحث إسرائيل على عدم فعل ذلك أيضا. وامتنع البيت الأبيض ووكالة المخابرات الأمريكية عن التعليق على هذا التقرير تمشيا مع رفض أمريكي صارم لمناقشة هذه القضية.