كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

ضمن مشروع النساء والعمل:اختتام دورة في المغار لإكساب مهارات بسوق العمل

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 21/04/2010 الساعة 19:31

* عايدة توما سليمان : لو وجدت فرص العمل الحقيقية فأن النساء العربيات لن يترددن في الانخراط بها ، وهو ما يثبت أن سياسة الدولة تجاه الجماهير العربية هي المسؤولة الرئيسية عن هذه النتيجة


اختتمت هذا الأسبوع في المغار دورة تدريبية لإكساب الأكاديميات المعطلات عن العمل مهارات في كيفية البحث والحصول على عمل، وذلك ضمن مشروع "النساء والعمل" الذي تشرف عليه جمعية نساء ضد العنف، وبمشاركة رئيس مجلس المغار المحلي، السيد فريد غانم، ومديرة جمعية نساء ضد العنف السيدة عايدة توما- سليمان. إضافة إلى سوسن توما –شقحة، مركزة مشروع النساء والعمل، ومنال بصول مركزة منتدى النساء الأكاديميات.



افتتح اللقاء بكلمة لمنال بصول، مركزة منتدى النساء الأكاديميات،التي قدمت شرحا مفصلا حول طبيعة عمل المنتدى والمواضيع التي يعمل عليها، وأهدافه، مشيرة إلى أن المنتدى يهدف لتشكيل مجموعة لفحص احتياجات الأكاديميات في كل بلد وتشكيل مجموعة ضاغطة للمطالبة بتذليل الصعوبات والمعيقات أمام النساء الأكاديميات للانخراط في العمل.
كذلك تطرقت بصول إلى طبيعة اللقاءات الإرشادية التي اشتملت على 10 لقاءات عالجت وضع النساء في سوق العمل، وخاصة الأكاديميات، والصعوبات الشخصية والعامة التي تواجههن، ومحاولة تخطي المعيقات الشخصية عبر إكسابهن مهارات في تخطي مقابلات العمل بالطريقة الأنجع، وطريقة كتابة السيرة الذاتية، ونقاط القوة لدى الأكاديميات التي يجب إبرازها.
من جهته أكد رئيس مجلس المغار المحلي، فريد غانم على أهمية تشغيل النساء، بوصف العمل حقا أساسيا، إضافة إلى كون عمل المرأة رافعة اقتصادية لبيتها وبلدها، خصوصا في الظروف الاقتصادية الحالية، الصعبة.
وشدد غانم على أهمية التوجيه المهني واختيار مواضيع الدراسة الملائمة بما يسهّل على الأكاديميات إيجاد أماكن عمل بعد تخرجهن.
وأشار فريد غانم الى أن المغار هي ضمن البلدات العربية المشمولة في سلطة التطوير الاقتصادي، والتي تقرر منحها 800 مليون شيكل، على فترة 5 سنوات، مشيرا ان توسيع قائمة البلدات المستحقة للدعم من 9 الى 12 قلّص من المنحة المرتقبة، مؤكدا انه يرى في هذا الدعم فرصة لجذب المستثمرين للاستثمار في المغار، وهو ما من شأنه ان يخلق فرص عمل جديدة للنساء في البلدة.
كذلك أشار غانم إلى أهمية لقائه مع الأكاديميات والاستماع اليهنّ، الأمر الذي قرّبه من الصعوبات والمعيقات اللاتي يعانين منها وأدى الى تغيير في إستراتيجيته حيث استوعب عاملات – بالقدر الذي يمكنه فعل ذلك – ضمن طاقم عمل المجلس المحلي.
وفي كلمتها تطرقت السيدة عايدة توما- سليمان مديرة جمعية نساء ضد العنف إلى عمل الجمعية الرائد على موضوع تشغيل النساء العربيات الأكاديميات، مشيرة الى الصعوبات التي رافقت بداية العمل على المشروع، خصوصا لجهة الافتقار الى معطيات وإحصائيات دقيقة.
وأشارت عايدة توما سليمان إلى إدعاء المؤسسات الرسمية ان سبب وجود النسبة المنخفضة للنساء العربيات العاملات هو العادات والتقاليد،مما يجعلها لا تتحمل أي مسؤولية عن الوضع القائم ، مؤكدة انه قبل اتفاق السلام مع الأردن كان هناك 15 ألف عاملة نسيج من البلدات العربية تم تسريحهن وخسرن وظائفهن بسبب نقل هذه المصانع إلى الأردن ومصر. مما يؤكد أنه لو وجدت فرص العمل الحقيقية فأن النساء العربيات لن يترددن في الانخراط بها ، وهو ما يثبت أن سياسة الدولة تجاه الجماهير العربية هي المسؤولة الرئيسية عن هذه النتيجة.



وأضافت توما – سليمان أنه بالمقابل علينا في المجتمع العربي أن نواكب متطلبات سوق العمل بحيث لا تتركز الدراسة الأكاديمية لدى نسائنا العربيات في المهن المعرفة تقليديا للنساء مثل التربية والتعليم والخدمات الاجتماعية لأن هناك فائض في الأيدي العاملة فيها وهناك حاجة لاستكمالات تؤهل الأكاديمية لعمل يلائم احتياجاتها وأيضا يتماشى مع ما يطلبه السوق. وأشارت إلى أن وجود نساء بادرن ووجدن عملا بين المشتركات في هذه المجموعة هو نجاح للنساء أنفسهن قبل ان يكون نجاحا لجمعية نساء ضد العنف، لأن كل امرأة تبدأ العمل تشكل نموذجا يحتذى لبقية النساء الأخريات.
وبدورها عبرت سوسن شقحة مركزة مشروع النساء والعمل عن أملها ان تكون هذه الدورة بداية تعاون لمشاريع وقضايا مستقبلية بين جمعية نساء ضد العنف والعنقود النسائي ومجلس المغار المحلي، مؤكدة أن الجمعية ستستمر بالعمل مع منتدى الأكاديميات المعطلات عن العمل من أجل تطوير فرص العمل في القرية وضمان حق النساء في العمل .
ولقد أكدت المشاركات في الدورة ان الدورة أعطتهن الإحساس بوجودهن وقوتهن، وأضافت أخريات : أصبح لدينا مجال للتعبير عن احتياجاتنا ، واجتماعنا كأكاديميات أعطانا الإمكانية لتوسيع منتدى الأكاديميات وأضاف الى عمل العنقود النسائي مما يساهم في تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع للتغيير.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع