استمرار النشاطات الاحتجاجية تضامنا مع سكان قرية دهمش المهددة بهدم المنازل
* هناك العشرات من المنازل في اللد مهددة بالهدم من بينها الكثير بالهدم الفوري
* التأكيد على ضرورة التمسك بحق سكان دهمش في المسكن والمأوى والعيش بكرامة والتمسك بحقهم في النضال الشعبي
استمرارا للنشاطات التي تقوم بها اللجان الشعبية في اللد والرملة ولجنة قرية دهمش تجمعت يوم الخميس عند الساعة الحادية عشرة صباحا العشرات من النساء والأطفال في وقفة احتجاجية على المدخل الرئيسي لقرية دهمش الواقعة بين اللد والرملة شمال حي شنير تم خلالها رفع شعارات تندد بسياسات الهدم التي تمارسها السلطات الإسرائيلية ضد منازل سكان القرية وضد المنازل العربية.
ومن هناك تابع المشاركون في هذه الوقفة مسيرتهم إلى خيمة الاعتصام المقامة أمام منزل علي (أبو إبراهيم) شعبان , حيث شاركوا مع أعضاء اللجان الشعبية في اللد والرملة ولجنة قرية دهمش في استقبال لفيف من الناشطين ضمن الأطر السياسية العربية الفاعلة في البلاد وعلى رأسهم رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان ومشاركة كل من عضو البرلمان الشيخ إبراهيم صرصور و رجا اغبارية والأستاذ عبد الحكيم مفيد وعبد عنبتاوي، أمير مخول وممثلين عن باقي الأحزاب والهيئات المختلفة.
وقد أجمع جميع المتكلمين على ضرورة التمسك بحق سكان دهمش في المسكن والمأوى والعيش بكرامة والتمسك بحقهم في النضال الشعبي من أجل حماية بيوتهم والحيلولة دون تشريدهم من أرضهم ومنازلهم وقد جاءت هذه النشاطات على أثر أعلام الشرطة لأهالي قرية دهمش في بحر هذا الأسبوع بأنها ستنفذ خلال 30 يوما أوامر هدم بحق 13 منزلا تعود إلى أهالي القرية بينما أن هناك العشرات من المنازل في اللد مهددة بالهدم من بينها الكثير بالهدم الفوري حيث قامت لجنة القرية بالتعاون مع اللجان الشعبية بعقد اجتماع طارئ تقرر خلاله اتخاذ الخطوات التالية:
• تواجد جماهيري يومي في خيمة الاعتصام .
• المبيت يوميا في خيمة الاعتصام.
• قيام النساء والأطفال بوقفة احتجاجية في مدخل القرية بشكل يومي
• التوجه إلى جهات محلية ودولية تعتني بحقوق الإنسان لاطلاعها على ممارسات السلطات ضد المواطنين العرب في المدن المختلطة.
• الاستمرار في متابعة هذه القضية وقضايا أوامر الهدم قضائيا وسياسيا الى جانب النضال الجماهيري.
• التواصل مع جميع اللجان الشعبية في الوسط العربي للتعاون.