الشيخ النائب إبراهيم صرصور يشارك في مهرجان التحدي والبقاء في مدينة يافا
* ميعاري: هذه التظاهرة توجه رسالة إلى السلطة على أن الهجمة العنصرية على قيادتنا لن ترهبنا ولن تخيفنا وكلنا موحدون خلف قيادة الجماهير العربية
* صرصور: قضية يافا هي جزء من قضية القدس والأقصى الفلسطينيون، والأمة التي دحرت الغزاة القادمين عبر البحر على مدار التاريخ، قادرة على فعل ذات الشيء مجددا
شارك الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عصر الجمعة الماضية في المهرجان الخامس بعنوان " التحدي والبقاء" الذي نظمته القوى الوطنية في مدينة يافا إحتجاجاً على سياسات هدم المنازل العربية والتهميش، ودفاعا عن القيادات الوطنية الملاحقة سياسيا، وذودا عن القدس والأقصى.
شارك في المهرجان، الذي أقيم في ساحة مسجد الجبلية المطل على البحر وحضره حشد كبير من المواطنين من داخل يافا وخارجها، كافة مركبات لجنة المتابعة وممثلون عن القوى السياسية في الوسط العربي من الحركة الإسلامية والجبهة والتجمع والعربي للتغيير والحزب الديمقراطي العربي وأبناء البلد وغيرهم..
الكلمة الأولى للمهرجان، الذي تولى عرافته المحامي محمد ميعاري، كانت ليافا البلد المضيف ألقاها رئيس قائمة يافا عمر سكسك الذي رحب بالحضور وقال :" أن هذه التظاهرة توجه رسالة إلى السلطة على أن الهجمة العنصرية على قيادتنا لن ترهبنا ولن تخيفنا وكلنا موحدون خلف قيادة الجماهير العربية". بعدها جاءت كلمات ممثلي الأحزاب، حيث أكدوا فيها على أهمية التكاتف والوحدة من أجل قطع الطريق على إسرائيل ومنعها في تنفيذ سياساتها العنصرية التي تهدف إلى تشريد العرب، مؤكدين على أن جذور المواطنين العرب قوية وراسخة في هذه الأرض.
وفي كلمته أمام الحضور :" أكد الشيخ صرصور على أهمية الصمود والبقاء والتجذر في البلاد من أجل إفشال جميع المؤامرات مهما كانت ، مؤكداً على أهمية الإستثمار في الإنسان الذي هو الأساس ، حيث ببنائه الحقيقي وتحصينه في مواجهة الأخطار ، يمكن استعادة ما خسرناه ، وبضياعه لن يكون أمل في شيء". وأضاف :" من المهم جداً أن نحافظ على الإنسان ، مؤكداً على سياسات إسرائيل مهما كانت عنصرية وتمييزية سيكون مصيرها الفشل الذريع وسيعود الحق لأهله مهما طال الزمن".
وأكد الشيخ صرصور على أن قضية يافا هي جزء من قضية القدس والأقصى وان الفلسطينيين، والأمة التي دحرت الغزاة القادمين عبر البحر على مدار التاريخ، قادرة على فعل ذات الشيء مجددا. كما وحيا صمود أهالي يافا والمدن العربية المسماة بالمختلطة، واعتبرها البارومتر الذي به تقاس قدرة المجتمع العربي في الداخل على الصمود والبقاء من عدمه.
في نهاية المهرجان شكر العريف ميعاري جميع الحضور وناشدهم بمواصلة الطريق النضالي في التحدي والبقاء، لأن يافا ليست مستهدفة لوحدها بل جميع القرى والمدن العربية في البلاد.