تقدم بملف الجنديين الإسرائيليين
أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أن هناك "تقدما إيجابيا" في المحادثات بشأن تبادل بين أسرى لبنانيين والجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزبه العام الماضي قبيل عدوان يوليو/تموز على لبنان.
وقال نصر الله، بعد يوم من إتمام صفقة تم بموجبها تسلم رفات إسرائيلي مقابل تسلم حزب الله أسيرا وجثتي شهيدين، إن هناك مفاوضات حثيثة وجلسات مستمرة بشأن ملف الأسيرين الإسرائيليين, وإنها ستتواصل خلال الأيام المقبلة.
وأضاف الأمين العام لحزب الله "تقييمنا أن عملية التبادل, صحيح هي إنجاز كبير, لكنها في النهاية عملية جزئية ومحدودة وبانتظار العملية الأهم, ولا شك أن ما حصل بالأمس يعطي دفعا مهما للعملية الأوسع والأكبر سواء عندنا أو عند العدو أو عند الوسط الدولي".
وأوضح أن صفقة الأمس كانت مبادرة حسن نية تجاه الإسرائيليين في الجانب الإنساني فقط, مشددا على أن هناك عداء مستحكما قائما بين المقاومة اللبنانية والمحتل الإسرائيلي.
كما تحدث نصر الله عن أن الصفقة تضمنت أيضا تقديم حزبه معلومات بشأن "قضايا محددة, تساعد للوصول إلى نتائج معقولة" دون أن يشير إلى طبيعة تلك المعلومات.
وكانت السلطات الإسرائيلية باشرت فحص "المعلومات الإضافية" التي تلقتها من حزب الله، واعتبرتها مصادر أجنبية معلومات جديدة عن مصير الطيار الحربي الإسرائيلي رون أراد الذي سقطت طائرته يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1986.
بالمقابل قلل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من احتمالات عودة الجنديين الأسيرين لدى حزب الله سريعا.وقال أولمرت في تعليقه على الصفقة مع حزب الله "أحيانا لا يكون لدينا خيار سوى دفع الثمن غاليا, لكن أظن أن ما حصل بالأمس تم إنجازه بشكل متوازن وبثمن محتمل". وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية خلال اجتماع عام في أشدود جنوبي تل أبيب "لقد عبرنا هنا مرحلة في طريق عودة جنودنا المخطوفين, لكن للأسف الطريق ستكون طويلة".