النائب زكور يرد على الشيخ عبد الله
اختار النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية الشق الجنوبي، ثالث أيام عيد الفطر السعيد ليرسل مكتوبا للنائب الشيخ عباس زكور عن طريق محام يطالبه فيه بالاستقالة من عضوية الكنيست يوم غد 16/10/2007، ضاربا بعرض الحائط الجهود التي تبذلها شخصيات داخل الحركة الإسلامية وخارجها مقربة من الطرفين للتوصل لاتفاق حول الإشكاليات فيما يخص قضية التناوب بين النائب زكور وسلمان أبو أحمد، والتي كانت قاب قوسين أو أدنى من التوصل لاتفاق بين الطرفين.
من جهته عقب النائب الشيخ عباس زكور على هذه الخطوة التي أقدم عليها النائب صرصور بأنها "خطوة غير حكيمة، اتخذت بدون الرجوع إلى مجلس الشورى، وهدفها هو ضرب مساعي الوحدة ورأب الصدع التي بذلت مؤخرا داخل الحركة الإسلامية، وهي تأكيد على ما قاله النائب الشيخ عباس زكور في السابق أن النائب صرصور يتعمد مع سبق الاصرار استمرار الخلاف داخل الحركة للإطاحة بالشيخ عباس زكور من الحركة الإسلامية".
وأضاف النائب الشيخ عباس زكور: "بما أن النائب صرصور قرر اللجوء لأروقة المحاكم لحل الإشكاليات داخل الحركة الاسلامية، فنحن من طرفنا سنلتزم بكل قرار يصدر عن أروقة المحاكم، وندعو أيضا الطرف الآخر بالالتزام بهذه القرارات. ونؤكد أن هذه الخطوة التي قام بها النائب صرصور معناها إلغاء كافة التفاهمات والاتفاقيات السابقة التي دارت بين الطرفين، وجعل القضاء هو صاحب القرار الفصل في كل ما يتعلق بموضوع التناوب".