كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الفرح يغمر عائلة عرايدة من المغار بعد نجاح العملية الجراحية لإبنيها محمد ومريانة

من: عبد حسين - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 07/04/2010 الساعة 20:12

* رائد عرايدة لموقع العرب:
-  لم يكن بامكانهما فتح عيونهما بشكل كامل، وكانا يعانيان كثيرا ويواجهان الكثير من المصاعب. اذ كان فتح العينين صعبا عليهما وبالتالي كانا يضطران لرفع رأسيهما


عملية جراحية معقدة ونادرة لتصحيح هبوط الجفنين التي تسببت بصعوبة جمة في النظر للشقيقين محمد ومريانة عرايدة البالغان من العمر عشر سنوات من سكان قرية المغار، أجريت مؤخراً بنجاح، وعاد الشقيقان للنظر بشكل طبيعي، دون الحاجة لإستعمال النظارات، ومن دون اية صعوبات مشابهة.
هذا وكان الشقيقين ومنذ ولادتهما يعانيان من هذه المشكلة، حيث اقترح على الوالد قبل ثلاث سنوات اجراء هذه العملية المعقدة والتي كانت نسبة نجاحها 10% فقط، ولم يوافق حينها لأسباب خاصة مختلفة.
وأكد الوالد ان أبنائه اليوم بصحة أفضل ولا يعانون من أية مشاكل، وسط تقدم كبير في الرؤية.
وتوجه الوالد بالشكر الجزيل الى الطبيب نير زايدر على مجهوده وإعتنائه بأطفاله في العملية.
 

مريانة ومحمد

استخدام تقنية جراحية نادرة جدا...
من جهته يقول الدكتور الجراح نير زايدر، طبيب في قسم العيون في رمبام، المختص في الجراحة التجميلية للعين، والذي أجرى العملية للشقيقين، انه لم يعالج أبدا اثنين من نفس العائلة وبدرجة قرابة كهذه، يعانيان من هذه المشكلة وبفترة قصيرة كهذه، ويقول: "نحن نواجه مرضى من هذا النوع مرة كل نصف سنة. هناك اقارب يعانون من المشكلة، ولكنهم يتعالجون بفترات متباعدة، بشكل خاص لأن الحديث يدور عن مشكلة تظهر لدى الكبار وتتطوّر مع الزمن".
وأضاف :"الحل لهذه المشكلة هو عملية جراحية وفقط كذلك. في غالبية الحالات تكون عضلة الجفن تعمل ولكن بشكل ضعيف، وحينها بالامكان تقصير العضلة للسماح للجفن بأن يرتفع. ولكن في حالة الشقيقين، لم تكن العضلة تعمل بشكل كافٍ، ولذلك استخدمت تقنية جراحية نادرة جدا وهي رفع الجفن وتثبيته الى العضلة المسؤولة عن رفعه.
وتم التثبيت بواسطة نسيج أخذ من الفخذ وزُرع تحت الجلد. بعدها تم تثبيت الجفن للعضلة المسؤولة عن رفعه. يذكر أنه اجريت العملية بالتعاون مع الدكتور نبيل غريّب من قسم العظام "ب"، والدكتور اليوت يوسيم، مدير وحدة التخدير العصبية الجراحية في رمبام. هذه التقنية الجراحية المدعوة "تعليق الجفون"، مستخدمين أنسجة الجسد تعتبر بديل أفضل لتلك التقنيات التي تشمل زراعة مواد اصطناعية قد يتم رفضها من قبل الجسم وقد تؤدي الى تلوّثات، وهي ذات أفضليات واضحة نسبة للتقنيات التقليدية: تتطلب وقتا أقل، ذات نسب تعافي أسرف وأفضل وغيرها. هذه النوعية من الجراحات تجري في رمبام منذ حوالي خمس سنوات، ويجريها الدكتور زايدر الذي تخصص بهذه التقنيات في المركز الطبي التابع لجامعة فيرجينيا في الولايات المتحدة. ويقول الدكتور زايدر انه خلال ثماني ساعات أجريت عمليتين جراحيتين، والآن فترة قصيرة بعد اجراءها يظهر تحسن واضح في حالة الطفلين".


الوالد رائد عرايدة ونجله محمد

الوالد رائد عرايده ان ابنائي بوضع جيد وافضل وانا مبسوط على سعادتهم
من جهته قال الوالد رائد عرايدي، حول المرض الذي عانى منه أولاده: "لم يكن بامكانهما فتح عيونهما بشكل كامل، وكانا يعانيان كثيرا ويواجهان الكثير من المصاعب. اذ كان فتح العينين صعبا عليهما وبالتالي كانا يضطران لرفع رأسيهما، الامر الذي كان يسبب لهما أوجاعا وصعوبه في النظر. اليوم تحسن الوضع كثيرا، وانا سعيد لهم على تحسن في الرائيه بشكل اوضح وعدم استخدام ألنضاره وبات أسهل عليهما الرؤية، ولكن ما زالا يتعافيان من العملية الجراحية حاليا، كنا دائما في حالة متابعة لدى طبيب عينين وبعد ان صعب الوضع لدى ابنتي تنقلنا بين الكثير من المستشفيات قبل ان نصل لرمبام لاجراء العملية هناك. اتمنى أن يواصلا التحسّن وأن يتمكنا من الرؤية بشكل واضح مثلهما مثل غيرهم من الأطفال في جيلهم". وشكر الوالد الطبيب المعالج دكتور زايلر على المعاملة الحسنة ومتابعته لحالة الولدين طوال كل الفترة واهتمامه بشكل خاص بهما
وكنا اليوم في مستشفى رمبم للمراجعه وفحوثصات وتم فك القطب واكد الاطباء ان وضعهم جيد .




 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع