توخوا الحذر بالمدن من الحوادث بين الساعات الواحدة بعد الظهر والسادسة
* الساعات التي تشتمل على أكبر نسبة من الخطورة للتورط بحادث طرق داخل حدود المدن في إسرائيل هي ما بين الساعة الواحدة ظهرا حتى السادسة من بعد الظهر
نحو ثلث الحوادث التي تقع داخل حدود المدن في البلاد تقع خلال الساعات الخمس، من الواحدة ظهرا حتى السادسة مساءً. الساعات الأخرى التي تنطوي على خطورة ما، ولكن بشكل أقل، هي ساعات الصباح الباكر، رغم قلة حركة السير خلالها أشارت معطيات الهيئة المركزية للإحصاء، بأن الساعات التي تشتمل على أكبر نسبة من الخطورة للتورط بحادث طرق داخل حدود المدن في إسرائيل هي ما بين الساعة الواحدة ظهرا (13:00) حتى السادسة من بعد الظهر (18:00). هذا ما أعلنت عنه جمعية "أور يروك" المختصة بشؤون الأمن على الطرق.
صورة من الأرشيف
وتشير الإحصائيات ذاتها إلى أن الساعات الخمس المذكورة (20% من ساعات النهار) تشهد وقوع أكثر من 33% من الحوادث داخل حدود المدن، حيث وقعت أكثر من 11 ألف حادثة طرق في هذه الساعات من مجمل الحوادث الـ33 ألفا التي وقعت خلال الفترة بين 2007 و 2009.
ويبدو أن السبب وراء هذه الحقيقة هو أن هذه الساعات تشهد عودة تلاميذ المدارس إلى منازلهم بعد انتهاء الدوام، كما تشهد خروج بعضهم من المنزل إلى بعض الفعاليات والنوادي الرياضية والاجتماعية، مما يزيد من مخاطر تعرضهم للحوادث. اتجاه مشابه جرى تشخيصه خلال ساعات الصباح المبكرة حتى بدء الدراسة في المدارس، وإن كان أقل من ساعات ما بعد الظهيرة.
ويعزو المختصون ارتفاع المخاطر خلال ساعات الصباح إلى عودة السائقين الشباب من سهراتهم المتأخرة مع بزوغ الفجر، والذين عادة ما يكونون في وضع التأثر بالكحول وغيرها، ومن بعدها بدء خروج التلاميذ من منازلهم باتجاه المدارس.
أبناء 17-19 عاما
وقد أكدت الإحصائيات هذه الفرضية نظرا لأن نحو 50% من قتلى حوادث الطرق التي وقعت بين الساعات 23:00 حتى الخامسة صباحا كانوا أبناء 17-19 عاما، ونحو 40% من القتلى كانوا في عمر 20-24 عاما بينما لم تتجاوز نسبة القتلى فوق الـ25 عاما الـ22%.
من جهته، قال شموئيل أفوف، مدير عام جمعية أور يروك أن غالبية الحوادث تقع داخل حدود المدن، بينما تزداد احتمالات الإصابة خلال ساعات الضغط. لذا فإن علينا جميعا الانتباه والحذر خصوصا خلال هذه الساعات. فلا يجوز السفر بسرعة أكبر من 30 كم/س بالقرب من المناطق المأهولة، كما يجب الانتباه دائما لوجود الأولاد أو المسنين بالجوار والحرص على عدم السواقة عند الشعور بالتعب.