تقارير: الأسيران الإسرائيليان لدى ح
ذكرت تقارير صحيفة الأحد 14-10-2007 أن الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله الشيعي اللبناني في 2006, تم نقلهما إلى إيران ويمكن أن يفرج عنهما في عملية تبادل بوساطة المانية.
وقال مسؤول ايراني رفيع المستوى من مكتب مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي ولم يكشف هويته, إن الجنديين نقلا الى ايران من قبل حرس الثورة الايراني، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الأحد 14-10-2007.
وقالت الصحيفة "حسب المصدر الايراني نفسه, فان عملية نقل الجنديين الاسرائيليين الى خارج لبنان ومن ثم الى ايران تمت من قبل وحدة خاصة تابعة لفيلق القدس" وهي من الوحدات الخاصة في حرس الثورة.
وندد مسؤول رفيع المستوى في الحكومة الاسرائيلية بهذه التصريحات معتبرا انها "لا معنى لها". واضاف ان المفاوضات للافراج عن الجنديين تتم بوساطة الامم المتحدة والمانيا.
وكان حزب الله اللبناني حليف ايران خطف الجنديين ايهود غولدواسر وجلعاد ريغيف في 12 يوليو/تموز 2006 وكانت عملية الخطف السبب المباشر لحرب شنتها اسرائيل على لبنان استمرت اكثر من شهر.
واضاف المصدر الايراني ان عملية نقل الجنديين الى ايران تمت باشراف قائد فيلق القدس العميد قاسم سليماني الذي كان موجودا في لبنان مع مسؤولين كبار آخرين في حرس الثورة ابان حرب صيف 2006.
ولم يوضح المصدر تاريخ اجراء عملية النقل ولا عبر اي دولة تمت.
وتابع ان الافراج عنهما يمكن ان يتم في عملية تبادل اسرى تتوسط فيها المانيا التي قررت الاسبوع الماضي الافراج عن كاظم دارابي وهو ايراني محكوم عليه بالسجن المؤبد بعد ادانته في اغتيال اربعة معارضين اكراد ايرانيين في 1992.
واوضح المصدر "ان مضمون الاتفاق هذه المرة يخضع لتكتم شديد بالنظر الى انه مرتبط بمصير جنديين اسرائيليين".
ونفت المانيا في 12 اكتوبر/تشرين الاول وجود اي صفقة وراء الافراج عن دارابي قبل الاوان.
وتسعى ايران منذ سنوات الى الافراج عن هذا الايراني الذي تقول المانيا انه عميل للاجهزة السرية الايرانية.
واشير الى اسمه مرارا في المفاوضات للافراج عن اسرى. وكان طرح اسمه خصوصا اثناء المفاوضات بين طهران وبرلين للافراج عن السائح الالماني دونالد كلاين الذي سجن في ايران 15 شهرا بسبب دخوله المياه الاقليمية الايرانية بشكل غير مشروع قبل ان يفرج عنه في مارس/آذار 2007.