القرا: ارى بنفسي مدافعاً عن صديقي نتنياهو الابراهيمي مقدس لكل الاديان
- النائب ايوب القرا في حديثه لموقع العرب :
* نحن اعضاء الحزب ضد الشعارات الرنانة
* علينا التوصل لاتفاقية سلام على ارض الواقع لكن ليس مع دولة غزة
* انا ضد الحروبات والويلات لشعوب الارض
* ارى بنفسي مدافعاً عن رئيس حزبي ورئيس الحكومة
* اناشد اوباما وأقول له : كفى لهذه الظروف الصعبة التي يكونها حول رئيس الحكومة وحول دولة اسرائيل
قال مساعد وزير تطوير الجليل والنقب عضو الكنيست أيوب القرا في حديث له مع موقع العرب بعد مشاركته في مسيرة المستوطنين عشية عيد الفصح في الخليل والتي شارك فيها أكثر من 7 الاف مواطن اسرائيلي من اليمين بمناسبة الاعلان عن الحرم الابراهيمي كموقع تراثي يهودي : اشارك في كل الاحتفالات التي يشارك فيها الحزب الذي ترعرعت فيه وأنتمي اليه بكل شرف "حزب الليكود اليميني" وأنا رجل مخلص لعملي وحزبي وزيارة الحرم الابراهيمي ضمن نشاطاتنا وهو مكان مقدس لكل الشعوب والشرائح الدينية في العالم.
وأضاف القرا : بطبيعة الحال يشرفني ان اكون في مكان مقدس لليهود والاسلام والمسيحيين والدروز ولكل شرائح الدين في العالم, وهذا لا يعني اني ضد ديانة معينة اذا تواجدت بالمكان , فهو مكان مقدس عند الكل وعليه محافظة كبيرة من قبل الاسرائيليين وهذا لا يمنع ان تكون زيارات.
ألنائب ايوب القرا
وكان قد صرح أيوب القرا في مراسيم الاحتفال :" احد لا يستطيع اجبارنا على ترك الخليل والحرم الابراهيمي حتى باراك حسين اوباما " وقد عقب على تصريحه لموقع العرب : أنا أؤكد ذلك مرة اخرى وهذا موضوع سياسي على اثر الموقف الذي اخذه اوباما تجاه رئيس حكومة اسرائيل وهو صديقي وانا ارى بنفسي مدافعاً عن رئيس حزبي ورئيس الحكومة وبطبيعة الحال اذا تواجد هناك تشديد اتجاه رئيس الحكومة والمس بكرامته فلن اسكت على ذلك , فانا احترم امريكا والشعب الامريكي ولكن اناشد اوباما كفى لهذه الظروف الصعبة التي يكونها حول رئيس الحكومة وحول دولة اسرائيل .
وتابع القرا : اميركا تحاول ان تشكل ضغوطات على الحكومة لحل النزاعات الفلسطينية الاسرائيلية ومن أجل موضوع السلام والاستيطان وهما موضوعين متزاوين حسب رأي واذا كان هناك في الطرف الفلسطيني تحضيرات الى ابرام اتفاقية سلمية على ارض الواقع وليس مع بعض الدول كدولة غزة – فهي اليوم دولة .
وأضاف حول ملف السلام : اذا تواجدت كلمة مسؤولة من قبل القيادات الفلسطينية للسعي من اجل السلام سأكون انا الساعي الاول من اجل الوصول الى اتفاقية وحل كل المواضيع المختلف عليها حاليا كالاستيطان وتجميد الاستيطان , ولكن عندما لا ارى في الطرف الاخر امكانيات كهذه فهذا فقط تضيع للوقت واستهلاك سياسي ليس له أكثر من شعارات .
وتابع القرا : نحن ضد الشعارات نحن مع الوصول الى ابرام اتفاقية ووقف النزاع بشكل دائم والوصول لحل مشترك للطرفين , حينما نرى امكانيات للوصول للحل العادل والشامل هنا اصبح كل موضوع عليه اختلاف محلول , اذا تواجدت الثقة ونهاية النزاع والوصول الى حلول وسط في كل قضية موجودة عليها خلاف حتى الملف الايراني فانا ضد الحروبات والويلات لشعوب الارض .