الغزو الفكري لعقولنا .. مجرد رأي بقلم سام ابو ياسين
* امتنا الإسلامية مستهدفه منذ ان كانت امه ذات كيان
* الانفتاح فيه الكثير من الانعكاسات السلبيه، والتي تضر بنا نحن المسلمين خاصة، اجتماعيا واخلاقيا
* عملية الغزو الفكري والنفسي هي الطريق الأسرع لجعل الإنسان المسلم أسيرا لما يراه من مشاهد انحلاليه
الانفتاح الإعلامي شيء ايجابي وبكل المفاهيم التي تنعكس على المجتمعات بالمنفعة والتطور، من خلال ذلك يتمكن الفرد معرفة ما يدور من احداث ثقافيه ومحليه او عالميه، لكن ما اراه من الانفتاح فيه الكثير من الانعكاسات السلبيه، والتي تضر بنا نحن المسلمين خاصة، اجتماعيا واخلاقيا وذلك من خلال عدد كبير من الفضائيات التي تدعي انها عربيه إسلامية، والتي يتم تمويلها المادي من خلال اعداء هذه الامة.
وسائل الإعلام تجذب ضعفاء النفوس لجلي عقولهم
امتنا الإسلامية مستهدفه منذ ان كانت امه ذات كيان حيث وصلت الى معظم اصقاع الارض في الوقت الذي كان المسلمين بها متماسكين ومتمسكين بعقيدتهم السمحاء هذا التمسك جعل اعداء الدين العمل على البحث عن الطرق التي من الممكن ان تحل التماسك والتمسك وأضعاف نفوس أصحاب هذه العقيدة والبحث عن السر الذي يقف وراء القوه والاراده.
فوجدوا ان وراء كل ذلك الحرص على العقيدة الإسلامية والعمل باحكامها، فمن اجل ذلك قاموا بالعمل على حل ذلك باسهل الطرق
وهي غزو الفكر للعقل المسلم وبالتعاون مع من يدعون أنهم اصحاب عقيده وممن يدعون انهم زعماء هذه الامه والذين يعملون جاهدين من اجل هدم القيم والاخلاق بواسطة وسائل الاعلام الخاصة بهم بكافة انواعها ان كانت الشاشه الصغيره (التلفزيون) او الشبكه ألعنكبوتيه (الانترنت)او الصحافه او الخ، هذه الوسائل كثيرا ما تقوم على جذب ضعفاء النفوس من اجل جلي عقولهم وتحويلهم عن العقيده السمحاء التي اوصلتنا الى القمه في الماضي.
إنفلات قيم المجتمع العربي الأصيل
ان معظم ما يعرض عبر هذه الوسائل الاعلاميه ما هو الا عامل اساسي وسياسي ومدروس من اجل هدم نفوس شباب المسلمين وجعلهم بلا هدف ولا غايه يمكن ادراكها.
ان الكثير من الفضائيات العربية الخاصة بأصحاب السلطة والأنظمة والتي تقوم على رذيلة الإنسان العربي المسلم من اجل نسيانه لقضاياه الأساسية الخاصة والعامة ولعدم مضايقتهم . هذا أصبح انفلاتا عن قيم ا لمجتمع العربي الأصيل، هذه الوسائل تعمل عن طريق الظاهر الانيق والمنظر الجذاب وغيرها من مظاهر الإثارة لكي يؤثر بالأعماق بصوره سريعة ومباشره والمتابعة الدائمة لها.
ردع العالم الإسلامي
ان العالم الغربي وبالتعاون مع أصحاب المصالح من أبناء هذه العقيدة يعملون جاهدين من اجل عدم استعادة السيطرة الإسلامية الى ما كان لها في الماضي . هذا العالم الذي اخذ بوضع وتكريس كافة الإمكانيات للوقوف في وجه تهديدها من قبل العالم الإسلامي الذي كان يوما ما ذا كيان يعمل له الف الف حساب.
ان عملية الغزو الفكري والنفسي هي الطريق الأسرع لجعل الإنسان المسلم أسيرا لما يراه من مشاهد انحلاليه من الناحية الأخلاقية والاجتماعية وعلى اثر ذلك يتبع الأسلوب الهادئ والرزين دون اللجوء الى العنف ضد أعداء هذا الدين وعرقلة النهضة الفكرية والسياسية والاقتصادية حتى تبقى هذه الامة بحاجه الى كل ما ينتجه الغرب وأصحاب المصالح, لاننا بنظرهم الوحيدون الذين نستهلك ما ينتجون ويعتبرننا عبيدا ننفذ كل ما يريدون.
وسائل الإعلان ما هي إلا سيف ذو حدين
من هنا لابد لي من كلمة، علينا ان ندرك ان وسائل الإعلام بكافة أنواعها وأشكالها ما هي الا سيف ذو حدين اما ان ناخذ النقاط الايجابية من هذه الوسائل مثل الامور التعليمية والتثقيفية وما يدور من حولنا من احداث ونكون قد اجتزنا حدي السيف. واما ان ناخذ الامور السلبية والبرامج الساقطة الهدامة لشخصيتنا كالعروض السخيفة مثل ستار اكاديمي وسوبر ستار والحلقات التركية وما شابه. الشيء الذي لا ارى فيها الا العمل الجبان والهدام لشبابنا وشاباتنا إضافة الى الفيديو كليب والذي يعرض من خلال اناس يدعون الفن ولا يعرفون الا اسمه ونكون قد قطعنا بحدي السيف. فما علينا ايها الاخوة الا ان نكون حذرين مما يدور حولنا من وسائل هدم وغزو لعقولنا, والله ولي التوفيق.