الجماهير العربية تحيي يوم الأرض الخالد الـ34 اليوم الثلاثاء إكراما للشهداء الأبرار
* مسيرة وحدوية ترفع فيها الرايات السوداء والأعلام الفلسطينية فقط دون الحزبية
* يوم الأرض ساهم بشكل مباشر بتوحيد وتكاثف وحدة الصف الفلسطيني بالداخل على المستوى الجماهيري
* قوات معززة من الجيش الإسرائيلي مدعومة بالدبابات والمجنزرات دخلت إلى القرى الفلسطينية واعادت احتلالها موقعة القتلى والجرحى بين صفوف المدنيين العزل
تزامنا مع عيد الفصح العبري تحيي الجماهير العربية اليوم الثلاثاء الذكرى الـ 34 ليوم الأرض الخالد والذي استشهد فيه ستة من عرب الداخل في العام 1976 بحيث تنطلق مسيرة وحدوية ترفع فيها الرايات السوداء والأعلام الفلسطينية فقط دون الحزبية.
الشهداء الأبرار
ويحيي الفلسطينيون في الثلاثين من أذار من كل سنة ذكرى يوم الأرض الخالد والذي تعود احداثه لأذار 1976 بعد ان قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة ألاف الدونمات من الاراضي ذات الملكية الخاصة في نطاق حدود مناطق ذو اغلبية سكانية فلسطينية مطلقه وخاصة في الجليل. على اثر هذا المخطط قررت الجماهير العربية بالداخل الفلسطيني باعلان الاضراب الشامل، متحدية ولاول مرة بعد احتلال فلسطين عام 1948 السلطات الإسرائيلية، وكان الرد الإسرائيلي العسكري شديدا إذ دخلت قوات معززة من الجيش الإسرائيلي مدعومة بالدبابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينية واعادت احتلالها موقعة القتلى والجرحى بين صفوف المدنيين العزل.
نقطة تحول
ويعتبر يوم الأرض نقطة تحول بالعلاقة بين السلطة الإسرائيلية والجماهير العربية الفلسطينية بالداخل إذ ان السلطات ارادت بردها ان تثبت للجماهير الساخطة من هم "اسياد الأرض", كما وكان هذا التحدي العلني الجماهيري الأول للكيان المحتل من قبل الجماهير الساخطة. باعتقاد العديد ان يوم الأرض ساهم بشكل مباشر بتوحيد وتكاثف وحدة الصف الفلسطيني بالداخل على المستوى الجماهيري كما وكان هذا الرد بمثابة صفعة وجرس ايقاظ لكل فلسطيني قبل بالاحتلال الإسرائيلي عام 1948 واعتقد ان المخطط متسامح ومتقبل لاي اقلية عرقية أو دينية غير يهوديه على أرض فلسطين.
الشهيدة خديجة قاسم شواهنة
الشهيد خضر خلايلة
الشهيد رجا أبو ريا