رمضانيات في مدرسة غرناطة الثانوية
استقبلت مدرسة غرناطة الثانوية في كفر كنا شهر رمضان الفضيل منذ حلوله بفعاليات ثرية منها ما اعد في كلمة الصباح من خلال معلومات وكتابات ألقاها الطلاب حول الصيام وفوائده, سلوك الصائم, نزول القران, فضل قيام الليل ومواضيع شتى تطرقت إلى التسامح على أنواعه كالتسامح الديني.
بالاضافه إلى ذلك في بداية كل يوم دراسي استمع الطلاب قبل دخولهم الى الصفوف الى ايات كريمة تلاها الطالبين محمد كريم واحمد ياسين عواودة والأستاذ امجد امارة.
ومن سلسلة الفعاليات اللامنهجية, التي اعتادت المدرسة على إقامتها سنويا خلال شهر رمضان, هو تنظيم إفطار جماعي في إحدى الأمسيات الطاهرة شارك فيه الطلاب, الإدارة والهيئة التدريسية.
ففي وسط جو من الألفية والمحبة تناول الطلاب والحضور إسلاما ومسيحية الطعام على مائدة الافطار في مطعم ومنتزه باب الحارة في كفر كنا .
حيث هدف اللقاء الى توثيق علاقة الطلاب ببعضهم البعض وبمعلميهم والى زرع روح التآخي وسط أجواء رمضانية وفي بيئة تربوية مميزة .
وبمناسبة " ليلة القدر " دعت مدرسة غرناطة الشيخ جلال زعبي, إمام مسجد عثمان بن عفان, ليحدث الطلاب عن عظم هذه الليلة المباركة .
فبعد ان لقي الترحيب من الدكتور طة امارة, مدير مؤسسات غرناطة, استهل حديثه بدعاء جميل أشغف فيه أذان المستمعين, ومن ثم تطرق إلى فضائل وفوائد هذه الليلة مستشهدا بآيات عطرة وأحاديث نبوية, مذكرا بعظم هذه الليلة لنزول القران الكريم بها, مضاعفة الأعمال والصدقات, غفر الذنوب وفتح أبواب السماء لتلبية دعاء كل محتاج .
كما وأثرى الحضور بالعلامات المقرونة بهذه الليلة وهي: نزول الملائكة, سلام حتى مطلع الفجر, اختلاف الضوء وشروق الشمس بلا شعاع.
وتحدث عن المحرومين من هذه الليلة العظيمة وهم المتشاحنين أي الممتلئة قلوبهم بالحقد والضغينة ومقاطعي صلة الرحم.
كما ووجه نصيحة للمستمعين وهي استغلال العشر الأواخر للإكثار من العبادة لأنها ليلة تعود مرة واحده كل عام .
وفي الختام شكر د.طة الشيخ جلال على كلماته القيمة وتوجه للطلاب واعظا بالإكثار من الدعاء واعتبار السلام والمحبة رمزا دائما لكل السنة والتعلم من قيم ليلة القدر واعتبارها قدوة, حيث أن القيم الإنسانية هي أساس الديانات السماوية الإسلامية, المسيحية واليهودية التي تنادي جميعها بقيم واحدة مشتركة .