صمت العذاء: كَم اكرهُ الواقعيةَ .. كَم اكرهُها .. كم اكرهُ ان يكونَ لنا هُوية
كَم اكرهُ الواقعيةَ .. كَم اكرهُها .. كم اكرهُ ان يكونَ لنا هُوية ..
هذا ليسَ عدلاً يا حبيبي .. ان يجعلَ الناسُ من حبنا قضية ..
او مِنَ الحكمةِ ان ترقُص َ.. ألسِنَةٌ على ذِكرانا غَداةَ وعشية ..
ام انهُ لم يبقَ سِوانا في .. هذا الكونِ عاشِقينِ من دونِ البرية ..
لماذا اتحرى في طلبي لكِ .. طُقوساً لِيقبلَ بِنا مُجتمعهم سوياً ..
يكفيني أننا نُحِبُ بَعضنا .. بعضاً وأني أهيمُ بكِ عاطِفةً قوية ..
تعال كَي نُحَلقَ في خيالي .. نَطيرُ بَعيداً نُرفرِفُ رائحةً وجيا ..
فلا طقوسٌ هُناكَ تُذلنا ولا .. يَتربَصُ بِنا ابنُ بشرٍ كانَ أو جنيا ..
عالمي فيهِ فقط أنا وانتِ .. جناتُهُ أشبعها عِشقُنا سَقياً وريا ..
أعنابُها عَسلٌ ومروجها خِضرٌ ..ننهلُ من فَناياها كُرومَ الثريا ..
فخيالي لَن يكونَ لكِ إلا .. مُروجاً تسمو بكُلِ لَونِ أثواباً بهية