كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مصلحة الطائفة هي المقياس لمواقفنا

كل العرب · 10/10/2007 الساعة 19:22

لا نؤيد أو نعارض اشخاصا، بل نقيم مواقفهم وأعمالهم ونتخذ مواقفنا تجاهها... مصلحة الطائفة عامة هي المقياس لمواقفنا.


أصدرت لجنة المصالحة المنبثقة عن اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي  بيان جاء فيه "خلال الأشهر الأخيرة حالة من الصخب والبلبلة والغبار الكثيف تخللتها نشاطات متعددة لأبناء الطائفة وهيئاتها التمثيلية والمناصرين للقضية الأرثوذكسية بهدف صد التحريض الأعمى على سيادة المطران عطالله حنا واللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي والطائفة بشكل عام، وقد حدثت هذه البلبلة حين نجح البعض في شخصنة الخلاف وكأنه بين غبطة البطريرك شخصيا من ناحية وسيادة المطران من ناحية اخرى، هذه الشخصنة كانت تهدف الى الإبتعاد عن القضايا الأساسية التي يدور حولها النقاش او الخلاف. 


مؤتمر نصرة القضية الارثوذكسية- أرشيف العرب

وفي أعقاب القرارات والبيانات والمواقف التي صدرت عن بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس ،وغبطة البطريرك بشكل خاص، في الآونة الأخيرة ومنها رفضه لمحاولات الإبتزاز الإسرائلية والتوقيع على صفقات مشبوهة، وقرار المجمع المقدس برفع الحرمان رسميا عن سيادة المطران عطالله حنا وإعادته الى مواقعه التي يستحقها وإعطائه الصلاحيات الضرورية للقيام بواجباته الدينية، نامل أن يكون الغبار المفتعل قد هدأ لنستطيع مناقشة القضايا لا مناقشة الأشخاص أو اشباههم.


أليف صباغ - عضو لجنة المصالحة المنبثقة عن اللجنة التنفيذية - أرشيف العرب

وعليه تتوجه لجنة المصالحة، المكونه من الإخوان يوسف الديك وحبيب جريس واليف صباغ، والتي انبثقت عن اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي يوم 18.5.07 تتوجه اليوم الى ابناء الطائفة الأرثوذكسية وجميع المهتمين والمناصرين للقضية الوطنية الورثوذكسية لتوضيح ما يلي:
1. ترحب لجنة المصالحة الأرثوذكسية بقرار المجمع المقدس وعلى رأسه غبطة البطريرك ثيوفيلوس، رفع الحرمان رسميا عن سيادة المطران عطالله حنا، والذي فرض عليه دون حق قبل أربعة أشهر. وفي هذه المناسبة تدعو اللجنة جميع المعنيين الى طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة من التعاون والتفاهم بعيدا عن الضغوط والتوترات، وذلك خدمة للقضية الأرثوذكسية بوجهيها الروحي والوطني.
2. في اعقاب القرار المذكور وعلى ضوء المقابلة التي اجريت مع غبطته على صفحات جريدة يديعوت احرونوت يوم الجمعة الأخير، ترى اللجنة ضرورة الوقوف سويا، قيادة روحية ورعية ارثوذكسية، علمانيين ومتدينين، مع كل الوطنيين الشرفاء، سدا منيعا في وجه كل الضغوط الإسرائيلية والتدخلات السافرة في الشؤون الدينية والإدارية للبطريركية ، ونعتبر ان اي محاولة لإبتزاز غبطته  ستفشل طالما حافظ غبطته على موقفه المعلن مستعينا بالقوى المخلصة من ابناء الطائفة وابناء هذا الوطن واصدقائنا المخلصين في كل مكان. إن المقياس الأساس الذي يرشدنا في اتخاذ مواقفنا من غبطته أو من المجمع المقدس لإتخاذ هو الواقف والأفعال. نحن لا نتخذ موقفا من شخص او ثوب ديني اي كان. لسنا مع غبطته بشكل اعمى ولا نقف ضده بشكل اعمى ايضا.


صورة من مؤتمر نصرة القضية الارثوذكسية -أرشيف العرب

3. إن الحفاظ على وحدة الكنيسة والإهتمام برجال الدين، بثقافتهم الروحية ومعيشتهم المادية على حد سواء، والتعاون مع ابناء الطائفة العربية وهيئاتها التمثيلية المحلية والقطرية، هو أحد مصادر القوة والمناعة التي يمكن ان تقي البطريرك من كل ابتزاز. إننا نطالب غبطته بالحذر ممن لهم مصالح شخصية او مآرب واحقاد ضد فلان او علان. إن الدور المطلوب من البطريرك اليوم هو العمل مع كل القوى المخلصة لإعادة الوحدة الى رعيته وهيئاتها التمثيلية. هذه الوحدة هي التي ستقف الى جانبه في التصدي للمطامع الإسرائيلية.
4. إن رفع الحرمان عن سيادة المطران عطالله إنما هو حلقة أولى للوصول الى التفاهم المطلوب مع غبطته، إننا نعتقد أن مناقشة كافة القضايا  العالقة بهدوء ومسؤولية من خلال الإطر الصحيحية والشرعية التي التزم بها غبطته، هي الضمان القوى لصيانة مقدساتنا وبطريركيتنا وطائفتنا كريمة في ارض الوطن ارض الإباء والأجداد معتزين بانتمائنا لأم الكنائس.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع