كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

مصادر في تل ابيب: سنضرب سورية

كل العرب · 28/07/2006 الساعة 09:13

قالت مصادر اسرائيلية وصفت بانها رفيعة المستوى اليوم الجمعة، انه على الرغم من الاعلان الاسرائيلي الرسمي بعدم وجود نية او تخطيط لشن هجوم عسكري على سورية، فان المستويين الامني والسياسي اتخذا قرارا بفتح جبهة جديدة مع سورية، لانها وفق اقوالهم، هي المحرك الرئيسي لمنظمة حزب الله اللبنانية، وهي الدولة التي تواصل امداد حزب الله بالاسلحة والعتاد العسكري. يشار الى ان المجلس الوزاري الامني والسياسي المصغر قرر في جلسته امس الخميس استدعاء ثلاث وحدات احتياط، الامر الذي يشير الى ان ا اسرائيل ماضية في التصعيد العسكري. ونقلت المصادر عن وزير الامن الداخلي الاسرائيلي ورئيس جهاز الامن العام السابق (الشاباك) افي ديختر، قوله خلال اجتماع هئية السبعة الحكومية، انه يتحتم على اسرائيل توجيه ضربة عسكرية قاسية لسورية، لانه لا يمكن التسليم اكثر بهذا الوضع، ولا يمكن لاسرائيل السماح لدمشق بدعم ايران بمواصلة تزويد حزب الله بالاسلحة والعتاد والدواء والطعام دون ان تحرك ساكنا. واشارت المصادر الى ان الراي الذي طرحه ديختر خلال الاجتماع لم يحظى باجماع الوزراء الستة الباقين. مع ذلك راي محللون اسرائيليون الجمعة ان استدعاء قوات الاحتياط هو اكثر من مؤشر على ان الانظار الاسرائيلية موجهة الى دمشق وليس الى بيروت. واضافت المصادر ان القائم باعمال رئيس الحكومة شيمعون بيريس، عارض موقف ديختر وشن هجوما سافرا على المخابرات الاسرائيلية التي زودت المستوى السياسي بمعلومات خاطئة عن قدرة حزب الله العسكرية.
واوضحت المصادر ذاتها ان الرئيس السوري بشار الاسد لا يفهم الا لغة القوة، على حد تعبيرها، وعليه تقرر استدعاء ثلاث وحدات الاحتياط لتوجيه رسالة واضحة لدمشق مفادها انها اذا استمرت في دعم حزب الله ماديا ومعنويا، فان تل ابيب سترى بها مشاركة فعالة في الحرب عليها، وستشن ضدها عدوانا واسعا لتلقينها درسا. واكدت المصادر الاسرائيلية ان اسرائيل لا يمكن ان تسمح لنفسها ان تواصل السكوت على تصرفات النظام الحاكم في دمشق، الذي يتحدث بمكياليين، فمن جهة يقول انه تواق للسلام، ومن الجهة الاخرى يواصل تقديم الدعم لحزب الله. وعبرت المصادر الاسرائيلية عن املها في ان يفهم الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد الرسالة الاسرائيلية، واذا لم يفهمها فان اسرائيل ستفهمه اياها عن طريق الحرب، على حد تعبير المصادر نفسها.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع