الولايات المتحدة لن تدعم البرادعي ليصبح رئيساً لمصر لانها ترغب بانتخابات نزيهة
* البرادعي دشن في شباط الماضي (الجمعية الوطنية من أجل التغيير) للمطالبة بتعديل الدستور لفتح الباب أما المرشحين المستقلين في الانتخابات الرئاسة
* نيكول شامبين أكدت أن أمريكا لا تهتم بالشخصيات التي ستخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإنما تساند الإصلاحيين، وحريصة على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة وشفافة
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن لن تدعم المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، إذا قرر الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية المقبلة.
البرادعي
فقد أكدت المسئولة عن ملف مصر والمشرق العربي بالخارجية الأمريكية، نيكول شامبين أن أمريكا لا تهتم بالشخصيات التي ستخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإنما تساند الإصلاحيين، وحريصة على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة وشفافة دون أى تجاوزات أو مخالفات، ونفس الحال في الانتخابات البرلمانية التي ستجري نهاية العام الحالي، لافتة إلى أن الرئيس المقبل لمصر سيكون اختيار الشعب المصري.
وكان البرادعي دشن في شباط الماضي (الجمعية الوطنية من أجل التغيير) للمطالبة بتعديل الدستور لفتح الباب أما المرشحين المستقلين في الانتخابات الرئاسية.
وأوضح البرادعي إنه قد يرشح نفسه إذا تم تعديل الدستور الذي يشترط حصول المرشح المستقل على أصوات 250 من أعضاء مجلسي البرلمان والمجالس الحلية، وهي مجالس يسيطر عليها الحزب الوطني الحاكم.
وتشترط المادة 76 في الدستور المصري في أي مرشح رئاسي أن يكون عضوا قياديا في حزبه لخمسة أعوام على الأقل، وينال تأييد 250 عضوا في المجالس المنتخبة، وهي شروط لا تتوفر سوى في مرشح الحزب الوطني الحاكم.