بعد مقتل المستوطن بالصواريخ الفلسطينية: إسرائيل تتوعد حماس بردٍ قاس
* مصدر في جيش الدفاع الاسرائيلي:
- جهات إسلامية تنتمي إلى أوساط الجهاد العالمي تقف وراء العملية
- منذ عملية الرصاص المصبوب تمتنع حركة حماس عن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل
توعدت إسرائيل اليوم الخميس، حركة حماس برد ثقيل على إطلاق الصواريخ على مدن الجنوب الاسرائيلية ومنها اشكلون وبلدات النقب الأمر الذي أسفر عنه مقتل مستوطن.
واعتبر نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم، أن هذا التصعيد هو تفاقم خطير ويجب على "إسرائيل" أن تستجيب وفقاً لذلك- حسب قوله .
وأضاف الوزير:"لا يمكن أن تترك دون رد و سيكون الرد مناسباً، وثمن لابد أن يكون الرد ثقيلاً " .
وفي تعقيبه على ذلك، قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيلنائي: "لا يهمنا من هي المنظمة التي تتحمل مسؤولية إطلاق الصواريخ، ونحمل حماس المسؤولية بصفتها تسيطر على قطاع غزة وإسرائيل تعتبرها المسؤول عن إطلاق الصواريخ".
فيما قال مصدر في جيش الدفاع الإسرائيلي:"منذ عملية الرصاص المصبوب تمتنع حركة حماس عن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، وأن جهات إسلامية تنتمي إلى أوساط الجهاد العالمي تقف وراء العملية".
من جهته، قال رئيس المجلس الإقليمي ساحل أشكلون يئير فرجون، أن إطلاق القذيفة الصاروخية يثبت أن الأمن لم يعد إلى المنطقة المحيطة بقطاع غزة وان الهدوء الذي شهدته في الفترة الأخيرة لا يعدو كونه وهما.
ودعا فرجون حكومة اسرائيل لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الأمن لسكان هذه المنطقة- على حد قوله.