زعبي تطالب اهرونوفتش بفتح تحقيق حول التفتيش الاستفزازي للأسرى
* زعبي : لا يوجد تبرير لتعرية الأسرى سوى إذلالهم وإهانتهم وكسر عزيمتهم بذريعة التفتيش
أرسلت النائبة حنين زعبي رسالة عاجلة لوزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونوفتش، مطالبة بالتحقيق في قضية تعرية الأسرى بحجة تفتيش أجسادهم والتفتيش الإستفزازي وغير القانوني لغرفهم، والذي أدى الى إفساد مواد الطعام الموجودة في الغرف كما وللأدوات الكهربائية التابعة للأسرى.
وجاءت شكوى النائبة زعبي بعد تلقيها رسالة من الأسرى في السجن مفادها قيام إدارة السجن بإقتحام غرف الأسرى السياسيين بطريقة عنجهية واستفزازية، حيث قام السجانين بتقييد أيديهم وبإجبارهم على خلع ملابسهم بالكامل وعلى البقاء في العراء لمدة ساعات، الأمر المخالف للقانون ولأوامر سلطة السجون.
وقد أسفر التفتيش الذي استمر لمدة 7 ساعات على اتلاف مواد الطعام وتكسير جميع الأداوت الكهربائية وتمزيق رسائل الأهل والأقرباء.
وجاء في رسالة النائبة زعبي أنه لا يوجد تبرير لتعرية الأسرى سوى إذلالهم وإهانتهم وكسر عزيمتهم بذريعة التفتيش، كما لا يوجد مبرر لعمليات التفتيش الاستفزازية التي تكلف الأسرى عدا عن الأذى النفسي والجسدي، تكلفة مادية باهظة.
هذا وطالبت زعبي في رسالتها فتح ملف تحقيق جنائي وإداري ضد السجانين، واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لمعاقبتهم.