حربة ترابين من النقب تطالب الرئيس مبارك بالافراج عن ابنها في عيد الأم
* أم عودة تحارب في هذه الأيام، لتشم رائحة إبنها عائداً إليها طالما، دفء حنانها الذي غاب عنه 11 عاماً
* عودة الابن البكر للحاج سليمان ترابين كان قبل 11 عاماً في زيارة لشقيقته التي تسكن الجهة الآخرى من الحدود
العديد من الأمهات لن يرين أبنائهن في عيد الأم القادم مع نسمات الربيع، بداية الأسبوع المقبل، حيث تستعد الملايين من أمهات العالم العربي، لاستقبال هدايا أبنائهم المميزة في هذا اليوم الرائع، الذي نقول فيه جميعنا " الجنة تحت أقدام الأمهات"، فالعديد من أمهاتنا تنتظر هذا اليوم في كل عام لتسمع كلمة محبة من أبنائها.
حربة الترابين ستحارب من أجل عودة عودة
حربة الترابين أم تستحق أن ترى إبنها عودة، بعد 11 عاماً م الغياب، لتعانقه في يوم الأم، وتفرح بعودته رجلاً، بعد أن ودعها شاباً يانعاً، ليرحل إلى بلاد الشمس الحارقة يغيب بين جدران زنازنها الباردة.
أم عودة تحارب في هذه الأيام، لتشم رائحة إبنها عائداً إليها طالما، دفء حنانها الذي غاب عنه 11 عاماً، لم تعرف عنه أي شيء، ولم تستطع حتى مهاتفته، وسماع صوته عبر أسلاك الهاتف، كل ما بقي لها منه هو ذكرى شبابية، حفر الزمن عليها بصماته، وصورة وحيدة إحتفظت بها له، عل الملامح المرحة لم تتغير بعد.
تهمة تجسس لطفل 18 عاماً
عودة الابن البكر للحاج سليمان ترابين، البالغ من العمر اليوم 29 عاماً، كان قبل 11 عاماً في زيارة لشقيقته التي تسكن الجهة الآخرى من الحدود، فهو في بيتهم في النقب، وأخته في سيناء المصرية، لم يعلم مدى خطورة أن يقوم بزيارتها بدون أي أوراق رسمية، وبدون تأشيرة دخول.
إلى أن قام الجنود المصريين بإعتقاله ومحاكمته في مصر، بتهمة التجسس لصالح اسرائيل، بعدها قام رئيس الدولة آنذاك باتدخل لتنقي بعدها الحكومة المصرية، محاكمة الشاب عودة، بتهمة التجسس والتأكيد على أن محاكمته جاءت بتهمة تهريب السلاح مع مصر إلى اسرائيل.
نص رسالة والدة عودة ترابين للرئيس المصري
الرئيس المصري هل سيحقق أمنية أم عودة؟
رسالة نستطيع أن نلمح من خلالها دموع والدة مشتاقة لإبنها البكر الذي ودعها قبل أعوام على أمل العودة بعد أيام من زيارة لشقيقته في مصر، لكن إنتظارها قد طال 11 عاماً، وما زالت تنتظر عودة إبنها عودة قبل أن يفاجأها القدر بما لا يحمد عقباه.
رسالة حملتها حربة الترابين اشتياقها لولدها عل الرئيس المصري حسني مبارك، الذي يخضع لفترة نقاهة بعد إجرائه لعملية جراحية في إحدى المستشفيات الألمانية، عله يشفق على حالها ويعيد عودة إلى حضنها.
" أنا لست بصغيرة ولا أتمتع بصحة جيدة ولا اعرف إلى متى ساعيش، وكل ما أطلبه و رؤية ولدي في البيت، أن أفرح بولدي وأري أحفادي يلعبون امامي" بهذه الكلمات حربة الترابين أمنيتها التي أرسلتها للرئيس مبارك، عله يستجيب لدعاء الأم برؤية إبنها قبل مماتها.
السلطة المصرية تتجاهل طلبات زيارة السجناء
قبل أيام قبل نائب وزير التعاون الاسرائيلي، أيوب القرا، بإرسال رسالة إلى السفير المصري، تسآل فيها عن صحة الأنباء التي تفيد عن تجاهل السلطة المصرية، لطلبات الاسرائيلين بزيارة سجنائهم في مصر، طالباً من السفير المصري فحص القضية التي تعتبر إنتهاكاً لقوانين حقوق الإنسان.
طالباً من السفير فحص إمكانية قبول الرئيس المصري، حسني مبارك بعد عودته لإكمال مهامه الرئاسية، طلب العفو الذي قدمته له والدة السجين عودة سليمان ترابين، للعفو عن إبنها بعد 11 عاماً من السجن، في السجون المصرية، بدون معرفة أي خبر عنه، حيث لم تصل العائلة أي رسالة منه أو أي خبر يطمأنهم عن صحته.
إذا لم تستجب مصر سيكون لنا إجراءات دبلوماسية آخرى
وفي حديث مع الناطق بلسان نائب وزير التعاون الإقليمي، مندي صفدي، اكد أن ذه هي الخطوة الأولى في طريق المطالبة بعودة السجين عودة ترابين إلى اهله، وإذا لم تستجب الحكومة المصرية إلى هذا الطلب، سيكون هناك إجراءات آخرى ستقوم بها وزارة الخارجية، على مستوى دبلوماسي رفيع.
وأكد صفدي أن السفير المصري أكد أنه سيقوم بفحص القضية مع الحكومة المصرية، وإعطاءهم الجواب بأسرع وقت، حيث تعتبر زيارة الأسرى حق يجب على الحكومة المصرية أن تقبل به.