واحد من أكثر الأيام دموية بالقطاع!
استشهد 24 فلسطينيا وأصيب أكثر من 65 آخرين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة في واحد من أكثر الأيام دموية بالقطاع منذ انسحاب إسرائيل منه قبل أكثر من عام.
وقالت تقارير طبية وشهود عيان ان من بين الشهداء في شرق غزة سيدة فلسطينية وابنتيها, بينما أعلنت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن الغارات أسفرت عن سقوط 16 ممن أسمتهم العناصر المسلحة.
وقد استهدفت سلسلة الغارات مناطق عدة شرق مدينة غزة أبرزها حي الشجاعية خلال توغل القوات الإسرائيلية الذي شمل أيضا حي الشعف شرق المدينة.
الغارات الإسرائيلية قتلت المزيد من الأطفال الفلسطينيين في غزة
أسلحة محرمة
في غضون ذلك قال الدكتور معاوية حسنين المدير العام للإسعاف والطوارئ في مستشفى الشفاء بغزة ان الاحتلال يستخدم أسلحة محرمة وفتاكة تؤدى إلى تهتك بالجسد وبتر للأطراف العلوية والسفلية واحتراق لكامل الجسم.
وتوقع ارتفاع عدد الشهداء بسبب الإصابات الخطيرة لبعض الجرحى. وذكر شاهد عيان أن قوات الاحتلال واصلت توجيه إنذارات إلى بعض سكان قطاع غزة بمغادرة منازلهم تمهيدا لقصفها.
وقد تلقى مواطنون في تل السلطان جنوب القطاع عشرة إنذارات، إضافة إلى إنذارات لإخلاء مركز شرطة الشجاعية في غزة وخمسة منازل أخرى في غزة.
شاهد عيان في غزة ذكر أيضا أن جنود الاحتلال استهدفوا طاقما صحفيا تابعا لتلفزيون فلسطيني كان يغطي الأحداث في حي الشجاعية ما أسفر عن إصابة المصور إبراهيم العطلة بجروح خطيرة، إثر اختراق شظايا قذيفة السترة الواقية التي كان يلبسها واستقرارها في صدره، مشيرا إلى أن مساعده أصيب بجروح طفيفة.
قصف جباليا
وتزامن القصف الجوي والمدفعي المكثف مع توغل نحو 50 دبابة وآلية عسكرية إسرائيلية تدعمها مروحيات حربية نحو كيلومتر في جباليا شمال قطاع غزة. وقد احتلت تلك القوات بعض أسطح المنازل واشتبكت مع مقاومين.
كما تواصل دبابات الاحتلال توغلها شرق مدينة غزة وسط إطلاق نار وقذائف دبابات وغطاء من طائرات الاستطلاع الإسرائيلية. وهنالك اشتباكات تدور بين الفينة والأخرى مع أفراد المقاومة الذين يتصدون للاجتياح الإسرائيلي.
وأعلنت فصائل مقاومة مسلحة تمكن أفرادها من تفجير عدة عبوات ناسفة وإطلاق قذائف مضادة للدروع ما أدى إلى إعطاب ثلاث آليات ودبابة إسرائيلية أثناء تصديهم لعمليات التوغل شرقي مدينة غزة. كما أعلنت كتائب القسام قصفها لمدينة عسقلان بصاروخين من طراز قسام.
وفي سياق آخر أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رفع الإغلاق المفروض على الضفة الغربية منذ 20 تموز, مشيرا إلى أن الإغلاق سيبقى ساري المفعول على قطاع غزة.
وقال متحدث إسرائيلي إن إغلاق الضفة الغربية تقرر "بعد سلسلة تحذيرات من وقوع عمليات".