كل العربالنسخة الكاملة ↗

عوالم افتراضية لإنترنت المستقبل

كل العرب · 03/10/2007 الساعة 07:00

تعتقد شركة "إنتل" ان شبكة الانترنت شرعت تتوجه نحو عصر او زمان، سينتقل الاشخاص فيه الى عوالم خيالية، التي تكون جودة عروضها كجودة الافلام السينمائية، وبالتالي التنعم بأشكال جديدة من التسليات والاعمال، والمشاركة بالنشاطات الاجتماعية.
وسيشكل هذا المستقبل للشركات المنتجة للشرائح الالكترونية مثل "إنتل"، فرصا غير مسبوقة "لأنه سيكون هناك طلب كبير على قدرة كومبيوترية عالية" كما ابلغ جوستين راتنر كبير التقنيين فيها، المحللين ورجال الاعلام بعيد القائه كلمته في اليوم الاخير من منتدى "إنتل" للتطوير الذي عقد منتصف الشهر الماضي في سان فرانسيسكو، "فنحن لا ندرك ما هي الحدود. وهذا حافز كبير لمنتجين من امثالنا"، على حد قوله. وترغب "إنتل" ان تتأكد من ان المعالجات الدقيقة التي تصنعها هي التي ستدفع عجلة التطور هذه في الانترنت الى واقع الابعاد الثلاثية، انطلاقا من واقع الغرافيكس ذي البعدين الذي نراه اليوم في العوالم الافتراضية، مثل الحياة الثانية والألعاب المتعددة المستويات، والطبقات على الشبكة كـ "وورلد أوف ووركرافت" (عالم الطائرات الحربية). لذلك فهي ترغب ان تكون بين الاوائل في تحشيد قطاع انتاج الشرائح الالكترونية، لتطوير المقاييس والتقنية التي ستجعل من الممكن في يوم من الايام نقل المحتويات التي صنعها وألفها احد المستخدمين، فضلا عن الرموز، من عالم افتراضي الى اخر.
 وكرس راتنر كلمته الى ظهور ونشوء ما يسمى "الانترنت الثلاثي الابعاد"، "فخلال ستة اشهر، او سنة من الان سيتحدث الجميع في هذا الامر"، كما يقول. وتعتقد "إنتل" ان التوجه نحو العوالم الافتراضية كمكان لعقد الصفقات التجارية، ولجعل الناس يلتقون اجتماعيا، ومن ثم ينعمون بالتسليات، هو قوة لا يمكن ايقافها.



موقع "الحياة الثانية" على سبيل المثال قد انتج سلفا اقتصادا كبيرا يتبادل من خلاله المشتركون المال الافتراضي مقابل الدولارات الحقيقية. وهذا مثال حول كيفية قيام الناس باحتضان مثل هذه البيئات، وبالتالي ايجاد مجموعة كاملة تماما من التفاعلات.
وخارج نطاق الانترنت باتت البيئات الافتراضية تستخدم اليوم في التعليم. ومثال على ذلك ما تقوم به شركة "بايوديجتال سيستمز" التي تقوم بتشييد انظمة بصرية ثلاثية الابعاد لاغراض التشبيه والمحاكاة الطبية. وعرض آرون اوليكر المؤسس المشارك لهذه الشركة، وعن طريق الرسوم المتحركة، عملية اعادة تركيب فم طفل كان يعاني من حالة الشفة المشقوقة.
وفي المستقبل عندما تصبح عمليات التشبيه والمحاكاة اكثر واقعية على صعيد البصريات والمرئيات، واقل شبها بالرسوم والصور المتحركة، فانه سيمكن استخدامها كأدوات تعليمية وتثقيفية متفاعلة بالنسبة الى الجراحين، كما يقول الدكتور جوزيف تيران من جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس الذي اعقب اوليكر على المنصة. وللوصول الى النوعية البصرية، او المرئية التي يتصورها تيران فان الامر يحتاج الى 100 ضعف القدرة الكومبيوترية الموجودة على الخادمات اليوم كما يقول، فالعوالم الافتراضية حاليا على الانترنت تستخدم نحو 70 في المئة من قوة المعالجة الكومبيوترية بغية عرض الغرافيكس والصور والرسوم تاركة حيزا ضيقا للأمور الاخرى.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع