كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بطاقات بريدية اعدها اطفال اسبان ازعجت السفارة الاسرائيلية في بلادهم

من: اماني حصادية مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا · 03/03/2010 الساعة 14:10

*  المواضعات التي تناولها بطاقات أولئك الأطفال وهي: الحرب والمال وقتل الأطفال

* البطاقات البريدية: يتعين على الإسرائيليين الرحيل عن البلاد وتسليمها إلى الفلسطينيين

* تحقيق الجارديان: الأطفال يتهمون إسرائيل بقتل الأطفال الفلسطينيين وبشن الحرب من أجل المال

*  المتحدث بإسم السفارة يتهم الحكومة الإسبانية صراحة بـ "السماح بإستخدام المدارس الحكومية للترويج للكراهية ضد كل من اليهود وإسرائيل


نقلا عن بي بي سي- نطالع في الجارديان انباء عن انزعاج السفارة الإسرائيلية في مدريد واشتكائها ضد بطاقات بريدية "مناهضة للسامية" بعث بها إليها تلاميذ مدارس إسبان. وفي تفاصيل الحكاية، التي يرويها لنا تحقيق لجيلز تريملت في صحيفة الجارديان البريطانية، نرى كيف يعبِّر المتحدث بإسم السفارة الإسرائيلية في العاصمة الإسبانية مدريد عن غضبه بسبب قيام تلاميذ من مدرسة "إلكاسيل" الإعدادية في ألموينز بالقرب من مدينة فالنسيا بإرسال رسائل "مزعجة" إلى السفارة.


صورة توضيحية

أما عن سبب إزعاج السفارة الاسرائيلية، فكان المواضعات التي تناولها بطاقات أولئك الأطفال وهي: الحرب والمال وقتل الأطفال. يقول تحقيق الجارديان إن الأطفال، وتتراوح أعمارهم بين الثامنة والتاسعة من العمر، يتهمون إسرائيل بقتل الأطفال الفلسطينيين، وبشن الحرب من أجل المال.
وعلى ذمة التقرير، فإن المتحدث بإسم السفارة لا يكتفي بالتعبير عن انزعاجه من الأطفال وبطاقاتهم تلك، بل يتهم الحكومة الإسبانية صراحة بـ "السماح بإستخدام المدارس الحكومية للترويج للكراهية ضد كل من اليهود وإسرائيل، وذلك في بلد يُصنف على أنه واحد من أكثر البلدان معاداة للسامية في أوروبا." وما من جديد هنا فكل ما لا يتماشى مع الاهواء الاسرائيلية يعلق على شماعة "اللاسامية" ام معاداة السامية!

البطاقات: إن كان من أحد يجب أن يرحل، فهم الإسرائيليون، لأنها ليست أرضكم
معظم هذه الأعمال تم إنجازها في المنازل، وهي تعكس أجواء البيئة الاجتماعية الخاصة بهم. لقد تم الطلب إليهم ببساطة أن يكتبوا بطاقة بريدية عن الموضوع. وتشير البطاقات البريدية، والتي وجهها الأطفال مباشرة إلى السفير، إلى أنه يتعين على الإسرائيليين الرحيل عن البلاد وتسليمها إلى الفلسطينيين.
وينقل التقرير عن المتحدث بإسم السفارة قوله بشأن البطاقات البريدية المذكورة: "البعض منها احتوى على رسائل مزعجة للغاية. فقد وجَّهوا (أي الأطفال) أسئلة من قبيل: لماذا تقتلون الأطفال؟ أو قالوا: "إن المال ليس هو كل شيء"، و"إن كان من أحد يجب أن يرحل، فهم الإسرائيليون، لأنها ليست أرضكم."

هذه الأعمال تعكس أجواء البيئة الاجتماعية
أمَّا جوان مالوندا، مدير المدرسة المذكورة، فيؤكد أن طلاب مدرسته هم بالفعل من قاموا بإرسال تلك البطاقات إلى السفارة الإسرائيلية بعد أن كانوا قد صمموها بأنفسهم ورسموها بأيديهم. إلا أن مدير المدرسة ينفي أن يكون قد جرى تلقين التلاميذ أي مفاهيم أو أفكار بشكل مسبق، أو أن يكونوا قد دُفعوا دفعا إلى رسم تلك البطاقات وإرسالها إلى السفارة الإسرائيلية. وتنقل الصحيفة عن مالوندا قوله: "معظم هذه الأعمال تم إنجازها في المنازل، وهي تعكس أجواء البيئة الاجتماعية الخاصة بهم. لقد تم الطلب إليهم ببساطة أن يكتبوا بطاقة بريدية عن الموضوع."

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع