رايس تلتقي اولمرت اليوم
تعقد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في وقت لاحق اليوم مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، دون دلائل تذكر على احتمال وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
ومن بين المسائل على جدول المباحثات نشر قوة دولية جنوب لبنان، وإقناع حزب الله بالانسحاب من الحدود وإعادته للجنديين الإسرائيليين الأسيرين.
ومن المتوقع أن تتناول المباحثات أيضا مسألة ما يمكن عمله لتخفيف معاناة المدنيين في لبنان، ومدى إمكانية إقامة ممر إنساني لتوصيل المساعدات. وتلتقي رايس أيضا وزير الدفاع عمير بيرتس قبل لقائها في رام الله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وكانت الوزيرة الأميركية صرحت في وقت متأخر أمس عقب لقائها نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني أن أي سلام يجب أن يستند لمبادئ دائمة، وليس حلول مؤقتة.
من جانبها قالت ليفني ان إسرائيل لديها ثلاثة مطالب كي تنهي هجومها، وهي عودة الجنديين الأسيرين وتفكيك حزب الله وسيطرة الجيش اللبناني على منطقة الجنوب.
وقد استبق البيت الأبيض مهمة رايس باستبعاده أي إعلان لوقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله جنوب لبنان.
وتأتي مباحثات رايس في وقت بدأت فيه النخب السياسية بإسرائيل إعادة النظر في توقعاتها إزاء الأهداف المعلنة من الحملة العسكرية ضد حزب الله.
وفيما يمكن اعتباره أول انقسام بين القيادتين السياسية والعسكرية بإسرائيل، نسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى وزير اسرائيلي قوله إن قيادة الجيش لم تطلع القيادة السياسية بشكل كاف على قدرات حزب الله القتالية.